كشفت دراسة حديثة أن 20 ٪ من الشباب في ألمانيا مهددون بالفقر رغم المساعدات الحكومية التي تقدم لهم. وأظهر المؤشر الاجتماعي الجديد للفقر بين الشباب ، الذي أجرته الجمعية الاتحادية للعمل أن نحو 80 ألف شاب فقدوا صلتهم بالمدرسة والعمل والنظم الاجتماعية.
ووفقا لبيانات الدراسة ، يعتمد هؤلاء الشباب على مساعدات مالية من عائلاتهم أو شركاء حياتهم أو أصدقائهم، وربما ينجرفون للعمالة غير المرخصة أو الجريمة.
وقال رئيس الجمعية زيمون راب: إننا نتحدث كثيرا عن فقر الأطفال وكبار السن، لكن لا نلقي الضوء على مرحلة الشباب الحاسمة التي يتحدد فيها مصير الفرد. وأشارت الدراسة إلى أن فقر الشباب في غرب ألمانيا وشرقها يمكن اعتباره ظاهرة متعلقة بالمدن ، حيث بلغ أعلى معدل لفقر الشباب في ألمانيا في مدينة بريمرهافن بنسبة 22.1 ٪ ثم مدينة جيلزنكيرشن بنسبة 22.8 ٪ ثم العاصمة برلين بنسبة 21 ٪.
وكان أقل معدلات فقر بين الشباب في ولاية بافاريا جنوبي ألمانيا بنسبة 3.8 ٪ ، ورغم ذلك ترتفع نسبة الفقر بين الشباب في مدن هذه الولاية مثل نورنبرغ.
واستندت الجمعية الاتحادية للعمل في دراستها على بيانات واحصاءات مكتب الإحصاء الاتحادي والمعهد الألماني للشباب لعام 2010 ، والتي شملت نحو 13 مليون شخص تتراوح أعمارهم بين 14 و 27 عاما.
ولا تعرف جمعية العمل فقر الشباب بانخفاض الدخل الشهري عن أكثر من 60 ٪ من متوسط الدخول في ألمانيا.برلين