حكم على الان ستانفورد، قطب المال السابق في تكساس بالسجن 110 سنوات بعد أن ادين بالاستيلاء على اكثر من 7 مليارات دولار من خلال الاحتيال على المستثمرين في واحدة من اكبر مخططات بونزي الاحتيالية في التاريخ الأميركي.

ونطق ديفيد هيتنر، قاضي محكمة جزئية امريكية، بالحكم خلال جلسة استماع. ونفى ستانفورد في تصريحاته للمحكمة ارتكابه اية اعمال مخالفة للقانون، وقال انه كبش فداء وحمل الحكومة مسئولية انهيار شركته ومنع المستثمرين معه من استرداد اموالهم. وقال القاضي: إنني لست هنا لطلب العطف او العفو او القاء نفسي تحت رحمتكم. وأضاف: إنني لم أمارس مخطط احتيال ولم اخدع احدا.

وردا على ذلك، وصف وليام جيه. ستيلماتش، المدعي العام الفيدرالي، ستانفورد بانه منعدم الضمير. وقال" لقد عامل جميع ضحاياه من البداية الى النهاية حيوانات قتلتها سيارات عابرة. وكانت محكمة فيدرالية قد ادانت ستانفورد في 13 من 14 قضية احتيال ، وتآمر ، وغسيل اموال ، وعرقلة سير العدالة فيما يتعلق بمخططه العالمي.

وفى وقت سابق من الشهر الحالي طالب المدعي العام الأميركي توقيع عقوبة السجن على ستانفورد لمدة 230 عاما، ووصفه بانه مجرم محترف اخفت شبكة الرشاوى وعرقلة العدالة التي مارسها جرائمه طوال 20 عاما وهي اشد عقوبة اوصى بها قانون الاحكام الفيدرالي.