طرحت سامسونج للإلكترونيات مجموعة جديدة من مكيفات الهواء المبتكرة والصديقة للبيئة في أسواق الدولة.
ولدى الأجهزة الجديدة القدرة على حماية المستخدمين من الأمراض من خلال إزالة نسبة تصل إلى 90% من ملوثات الهواء. وتعمل المكيفات على تبريد الأجواء مع استهلاك الطاقة بنسبة تقل 31% عن مكيفات الهواء التقليدية.
ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، يعاني سكان منطقة الخليج العربي من نسبة عالية من الإصابة بالربو وأمراض الحساسية التنفسية بسبب رطوبة الجو في المنطقة.
ففي الإمارات لوحدها، يعاني واحد من كل خمسة أطفال من الربو وتعاني نسبة تُقدر بـ40% من الأطفال من التهاب الأنف التحسسي بسبب النسبة العالية من جزئيات الغبار والعفن والمواد المسببة للحساسية في الهواء.
كما أن سوء نوعية الهواء تسبب مخاطر ضارة للأطفال والرضع الذين هم أكثر عرضة للإصابة بالعدوى والأمراض.
وتستخدم المكيفات الجديدة تكنولوجيا "أيونات البلازما" التي تزيل نسبة 99.6% من الجراثيم المسببة للفيروسات، وهي ميزة فريدة لا توجد في مكيفات الهواء التقليدية.
وقال روبن كاديان، المدير العام لقسم الأجهزة المنزلية في شركة سامسونج الخليج للإلكترونيات: يعتبر تنفس الهواء النقي أمراً ضرورياً لصحة الأشخاص المصابين بأعراض الحساسية أو الربو. واستجابة لذلك، تجمع المكيفات الجديدة بين أحدث تكنولوجيا التكييف وتنقية الهواء لتساهم بشكل كبير في تحسين نوعية الهواء في الأجواء المغلقة، لتوفر في نهاية المطاف هواء نقياً وصحياً.
