تناول تقرير خبراء كاسبرسكي لاب حول البرمجيات الخبيثة للربع الأول من عام 2012 تطور شبكات روبوتات الانترنت البرمجية، نظام التشغيل «ماك» وأحدث ألاعيب مطوري «دوكو» Duqu.
وبعد الهدوء النسبي الذي ساد في 2011، بعد ما فشل مطورو شبكات روبوتات الإنترنت البرمجية في ابتكار شيء جديد، بدأ 2012 بمفاجأة.
ففي الربع الأول من 2012، لأول مرة استخدم المجرمون الالكترونيون "عدوى" خالية من الملفات لبناء شبكة بوتنت. وقد لوحظ أيضا تشكيل شبكة من الأجهزة المحمولة تبين أن حالات الإصابة فيها تماثل تلك في شبكات البوتنت التي تعمل بنظام ويندوز واكتشاف شبكة روبوتات برمجية مكونة من 700 ألف حاسب ماكنتوش.
فيما يتعلق بماك، شهدنا نموا في عدد الهجمات الموجهة ضد نظام التشغيل هذا. ويتوجب على مستخدمي أجهزة ماكنتوش الانتباه إلى خطر استهداف المجرمين الإلكترونيين لمنظمات تستخدم نظامي ويندوز وماك معا.
. في الربع الأول من 2012، ضمت حالة واحدة استخدام المجرمين الإلكترونيين لبرنامجين من فئة حصان طروادة- واحد لماك والآخر لويندوز للاستحواذ على السجلات السرية.
فقد كان تحميل البرنامج يعتمد على نوع نظام التشغيل في الآلة المستهدفة، وكان البرنامجان يتلقيان الأوامر من مركز مراقبة واحد.
ولإجراء التوغل الأولي في النظام، استخدم المجرمون برنامجا مستغلا للثغرات يعمل في بيئة كل من ويندوز وماك ؛ وبعد نجاح الهجمة، نال المجرمون السيطرة على الآلة المصابة.
وقال يوري ناميستنيكوف، كبير محللي البرمجيات الخبيثة في كاسبرسكي لاب، ومؤلف التقرير إنه بمراعاة السرعة التي يتم بها تطوير البرمجيات الجديدة لإجراء الهجمات المستهدفة على ماك ، ليس صعبا على المجرمين الالكترونيين تطويرها.
. من جانب آخر، لامبالاة الكثيرين من مستخدمي ماك بأمن أجهزتهم وانعدام الحماية فيها يجعل ماكنتوش الحلقة الأضعف في الأنظمة الأمنية في المؤسسات.
وفي الربع الأول من 2012، تم اكتشاف مشغل Duqu جديد بوظائف تشابه النسخ السابقة.