تعكف الحكومة الكينية على بناء سلسلة من السدود لتوليد الطاقة الكهربائية المائية، أطلقت عليها سدود الشوكات السبع، والتي يتشكل مصادر التوليد الرئيسية للكهرباء في البلاد. ويذكر أن 18% من المواطنين الكينيين لا يستطيعون الحصول على الكهرباء وفقاً لبرنامج الأمم المتحدة للتنمية.
حيث ازداد الطلب على الكهرباء إلى 1.200 ميغاواط ويتوقع أن يزداد إلى 15.000 ميغاواط بحلول 2030.
وكان الاعتماد الزائد على الطاقة الكهربائية المولدة عن طريق الماء والتي توفر 60% من الحاجة القومية، يعني انقطاعا حادا في التوليد اليومي .
. وقد أدى التوسع الكبير بفعل التغير المناخي الذي شهدته المنطقة الشرقية من إفريقيا إلى جفاف كارثي لانعدام الأمطار.
ويتوقع أن يوفر مشروع طموح لمزارع الرياح على شواطئ بحيرة توكرانا في المنطقة الشمالية شبه القاحلة.
وهو المشروع الأكبر من نوعه في إفريقيا، 300 ميغاواط من الطاقة رخيصة التكلفة للشبكة الوطنية، ما يوازي 20% من طاقة توليد الكهرباء الحالية، مقرونة بتوسعة محطة التوليد الحرارية الكهربائية في الوادي الكيني،.
حيث يوجد هناك هدف قريب لتوليد 1300 ميغاواط، إلى جانب محطة توليد بالطاقة الشمسية في كينيا والتي لم تستخدم بعد، .
والتي ستجعل من الاقتصاد الكيني صفرا في توليد الانبعاث الحراري في حقل التوليد الكهربائي خلال السنوات القادمة وفقا لبعض التقديرات، كما يقول برنامج التنمية التابع للأمم المتحدة.
