قال تجار عملة إن الضغوط تجددت على الجنيه السوداني في السوق السوداء بينما تناضل مكاتب الصرافة المرخصة لتلبية الطلب على الدولارات قبل موسم السفر في فصل الصيف.

 

ويمر السودان بأزمة اقتصادية حادة بعد أن فقد ثلاثة أرباع إنتاجه النفطي مع انفصال الجنوب في يوليو . وتزيد الضغوط الاجتماعية والتضخم السنوي الذي اقترب من 30 %، معاناة المواطنين المتضررين بالفعل.

 

وقال صندوق النقد الدولي، إن السودان في حاجة لاتخاذ إجراءات طوارئ للتغلب على تحديات اقتصادية ضخمة.

 

. وخفض السودان بالفعل قيمة الجنيه من خلال السماح لشركات الصرافة المرخصة بتحويل الدولار بسعر صرف مخفض.

 

. وأدى هبوط الجنيه إلى ارتفاع التضخم لأن السودان يستورد معظم احتياجاته كما تضررت شركات أجنبية مثل شركات الاتصالات.

 

. وخفض بنك مورجان ستانلي السعر المستهدف لسهم زين الكويتية ولديها نشاط كبير في السودان؛ لأنه يتوقع تضرر أرباحها بفعل انخفاض قيمة الجنيه. وقال تجار عملة إن البنك المركزي لم يضخ دولارات كافية لتلبية الطلب ليدفع الناس مجددا إلى اللجوء للسوق السوداء.

 

ويكافح البنك منذ يوليو لتدبير دولارات كافية ويتزايد النقص الآن مع محاولة السودانيين الحصول على نقد أجنبي لقضاء عطلات الصيف. وأشار تجار بالسوق السوداء إلى أسعار بلغت 5.4 و5.5 جنيات مقابل الدولار أمس مقارنة مع 5.2 و5.4 جنيهات الأسبوع الماضي.

 

. وارتفع الدولار بشكل مؤقت قبل التدابير الجديدة ليلامس 6.2 جنيهات حينما اندلع قتال عبر الحدود مع الجنوب الشهر الماضي.