قررت الحكومة المصرية طرح كميات إضافية بمنطقة شرق العوينات للاستصلاح والزراعة على الشركات الاستثمارية الأجنبية والمصرية وخاصة العربية، ليصل إجمالي ما يتم زراعته بالمنطقة الجنوبية الشرقية من مصر ما يزيد عن 400 ألف فدان، بدلا من 220 ألف فدان المستصلحة حاليًا.

 

وقال وزير الزراعة، محمد رضا إسماعيل إن الحكومة عازمة على استغلال الخزان الجوفي لما يسمى بالنهر العظيم المشترك بين مصر وليبيا والسودان.

 

. وأضاف الوزير: قبل أن أصبح وزيرا زرت ليبيا، وشهدت منطقة الكفرة البكر التي تمتلئ بالزراعات النظيفة التي تنتمي لأجود أنواع التربة الزراعية المستوية، .

 

ورأيت كيف استغلها الليبيون في الزراعات النظيفة.. وآن الأوان لأن نستغل مواردنا الطبيعية بالشكل الكافي.

 

وحول سياسة "منح" الأراضي الجديدة للمستثمرين، قال وزير الزراعة: "إذا لم يكن لدى الدولة القدرة الاقتصادية الهائلة للقيام بعمليات الاستصلاح في الأراضي النائية البعيدة عن العمران، فمن الأولى لنا أن نطرحها للاستثمار الجاد سواء في توشكى أو شرق العوينات".

 

وأوضح إسماعيل، أن الحكومة تعتزم بصفة مبدئية طرح 100 ألف فدان للاستصلاح والزراعة جديدة بشرق العوينات، لتضاف إلى مساحة الـ220 ألفا المستصلحة الآن، .

 

حيث تقرر أن تطرح المساحات الجديدة بنظام حق الانتفاع لمدة 49 عامًا من خلال مناقصات عالمية لاستغلالها الاستغلال الأمثل.