أطلقت دائرة رأس الخيمة لتطوير السياحة، وبالتعاون مع المخرج جاك مولدر الفائز بجائزة لجنة أبوظبي للأفلام، فيلم "رأس الخيمة" الذي يسلط الضوء على الشكل والشعور الجديدين في هذا المقصد السياحي الفريد، حيث يقدم الفيلم لمحة عن تاريخ هذه الإمارة الناشئة وأنشطتها الثقافية والتراثية الغنية، والتجارة المحلية، والتنوع الذي تشهده، وجمال الطبيعة والحياة البرية فيها، إلى جانب عدد من الأنشطة الرياضية والمغامرات التي يمكن الاستمتاع بها في الإمارة، ومجمعات التسوق، والفنادق والمنتجعات الفاخرة.
هذا وقاد فريق العمل على فيلم إمارة رأس الخيمة المخرج الجنوب أفريقي جاك مولدر من شركة "مودفيل" للإنتاج، الذي تدرب وعمل في كل من الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة وجنوب أفريقيا قبل توجهه إلى الشرق الأوسط في عام 2000. وتم اختيار مولدر في عام 2011 من قبل لجنة أبوظبي للأفلام من بين عدد كبير من المرشحين الآخرين للحصول على جائزة أفضل فيلم،
حيث كان جاك المرشح الأفضل لقيادة العمل على الفيلم الذي بلغت تكلفته 1.2 مليون درهم إماراتي والذي يصور بروز هذه الإمارة، وذلك نتيجة لخبرته التي تمتد لـ18 عاماً في مجال إخراج الأفلام التجارية، والأغاني المصورة، والأفلام الوثائقية، والأفلام القصيرة.
وقال فيكتور لويس، الرئيس التنفيذي لشؤون العمليات في دائرة رأس الخيمة لتطوير السياحة: نحن مسرورون للعمل مع مخرج مثل جاك، الذي تمكن من نقل رسالتنا إلى الزوار الراغبين باكتشاف هذه الإماراة في أفضل أحوالها، وذلك عبر إبراز الطبيعة الودودة التي تتمتع بها، والمناخ الذي يساعد على الاسترخاء، وكرم الضيافة العربية الذي يجعل منها مقصداً فريداً من نوعه.
ومن جانبه، قال جاك في معرض تعليقه على تجربته خلال تصوير الفيلم: لقد كانت الأيام الـ16 التي أمضيناها في التصوير زاخرة بالمغامرة والجهد والعمل الجماعي. وعبر الدعم الذي قدمته إمارة رأس الخيمة، فقد اكتشفنا الكثير عن هذه الإمارة الممتازة، واختبرنا كرم الضيافة الكبير لسكانها، هذا وكان لقاء صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم إمارة رأس الخيمة من أبرز معالم الفترة التي أمضيناها في رأس الخيمة، ولا شك بأن اللقاء جعل من هذه التجربة أمراً رائعاً ولا يُنسى.
وتبعد إمارة رأس الخيمة نحو 45 كيلومترا فقط من مطار دبي الدولي، ولديها شاطئ بطول 64 كيلومتراً، ولذلك فهي توفر مكاناً ممتازاً للاستجمام والمغامرات والتجربة الغنية للزوار عبر توفير مرافق الترفيه والاسترخاء من فنادق ومنتجعات عالمية ومطاعم حصرية ومتميزة، ومنتجعات صحية "سبا" عالمية المستوى، إضافة إلى المخيمات الصحراوية، وملاعب الغولف، والرياضات المائية، والطيران بالطائرات الصغيرة.
