قالت جماعة الضغط جي.اس.إم.إيه التي تمثل مصالح شركات اتصالات عالمية: إن تحرير الطيف الذي تفضله شركات الاتصالات في السعودية من أجل شبكات الجيل التالي يمكن أن يضيف 95.5 مليار دولار للاقتصاد. وقال بيتر ليونز مدير سياسة النطاق للشرق الأوسط وإفريقيا: إن عدم فعل ذلك سيؤدي إلى أزمة شبكات ويعرقل مساعي السعودية لتنويع اقتصادها بعيداً عن النفط. وتعيد شركات خدمات الهاتف المحمول الثلاث في السعودية وهي اتحاد اتصالات (موبايلي) والاتصالات السعودية وزين السعودية ترتيب النطاق الحالي كحل مؤقت لتقنية التطور طويل الأمد أو شبكات الجيل الرابع. وقال ليونز: إن الطيف الذي خصصته السعودية حتى الآن كاف وكان أداؤهم جيداً فيما يتعلق بالجيل الثالث ونمو المشتركين. ووفقاً لتقديرات جي.اس.إم.إيه فإنه إذا منحت الحكومة مشغلي الهاتف المحمول النطاق الذي ترغب فيه بسرعة 800 ميجاهرتز و 2.6 جيجاهرتز فسينمو حجم الاقتصاد وستوفر 424 ألف وظيفة بحلول 2020.