كيف يمكن تحفيز الناس مع اختلاف شخصياتهم؟ لكل شخص وظائف مختلفة ، لذلك فان استخدام المحفزات التقليدية مثل العلاوات والمكافآت واللجان والجوائز والألقاب، والوقت المرن، والمزايا الأخرى ليست كافية. فهذه الحوافز يجب أن تتم جنبا إلى جنب مع كفاءات القادة في تحفيز الموظفين لديهم. ونحن في مجموعة ماكجيل الاستشارية نؤمن بأن تقديم الحوافز المناسبة هو المفتاح لضمان وجود قوة عاملة ذات دوافع ومبتكرة. ونحن نعمل مع عملائنا للمساعدة في تطوير 6 أشكال من الدوافع التي تعتمد على أنواع الشخصية:

1- يريد المحللون أن يعرفوا بأن مهامهم ذات قيمة، وتحدث فرقا. وهم يحبذون المكافآت التي هي على قدم المساواة مع مساهماتهم.

2- يريد المنظمون أن يعرفوا بأن عملهم يضيف قيمة إلى الشركة. ويرغبون أن يكافأوا في كتابة محددة لمهامهم وعلى وجه السرعة.

3- يريد الاجتماعيون أن يشعروا بقيمتهم، ويعرفون أن لديهم تأثيرا. فهم يفضلون أن يكافأوا من شخص مع بادرة من القلب.

4- يجب على الموظفين المبتكرين شراء حصة في قضية أكبر. فهم يفضلون أن يكافأوا بشيء فريد من نوعه، والتعرف على ذكائهم.

5- الموظفون الهادئون لا يحتاجون إلى الكثير من الضوضاء، ويجعلون للخصوصية قيمة ، وتشجيع واحد على واحد.

6- الناس المعبرون يشعرون بحماس أكثر عندما يتم مناقشة التعيينات علنا. ويرغبون بالاحتفالات العامة باعترافاتهم.

ان التعرف على أدنى مستوى أداء الموظفين وإذا كانوا مقصرين ويظنون أنهم سيهربون من العقاب، يقلل الحافز على الفريق بأكمله. ومن المهم اتخاذ إجراءات تصحيحية فهؤلاء الموظفين يهددون الدافع العام لمؤسستك.

إن حجما واحدا لا يناسب الجميع. فأخذ الجهود المبذولة لتحفيز كل موظف على أساس شخصيته هو استثمار أفضل. وهذا ينطبق على جميع الموظفين ليس فقط المديرين، أو القادة ولكن أيضا لعضو في أدنى درجات المنظمة.