أسهم ارتفاع عدد الفنادق الجديدة في الدولة وتلك التي تعيد تجديد تصاميمها الداخلية في نمو سوق اللوحات والقطع الفنية بمختلف أنوعها. وأشار عدد من مدراء المعارض الفنية العاملة في الإمارات على هامش معرض الفنادق 2012 إلى ان الفنادق باتت تركز على التميز بالتصاميم واللمسات الفنية في مختلف مرافقها باستخدام الرسوم والمنحوتات.
وأشارت مانيشا كوتيتشا، مدير عام معرض «دبي آرت ستور» إلى مجموعة من القطاعات وفي مقدمتها القطاع الفندقي والرعاية الصحية بالإضافة إلى المباني التجارية والسكنية تشكل 80 % من الطلب على سوق الفن في الإمارات، وأوضحت أن اكتمال العديد من مشاريع الفنادق الجديدة ساهم في انتعاش المبيعات بمعدل 30 % سنوياً خلال العام الماضي متوقعة استمرار النمو خلال العام الجاري، وأفادت ان طلب الفنادق يتركز على قطاع الـ»أرابيسك» والخطوط العربية بالإضافة إلى الفن الافريقي والهندي.
وبدوره أكد محمد تراب، مدير عام مساعد في شركة التراب التجارية نمو الإقبال على شراء القطع الفنية على مستوى المنطقة وليس في الإمارات فحسب في ظل التركيز على القطاع السياحي والفندقي كجزء من استراتيجية التنويع الاقتصادي لدول الخليج، ولفت إلى أن الطلب يتركز بنسبة 60 % على التحف والمشغولات الشرقية فيما يستحوذ الفن الحديث والمعاصر على 40 % من إجمالي الطلب في السوق الخليجية، وتوقع استمرار النمو خلال العام الجاري بدعم من المشاريع الجديدة والمنافسة المحتدمة للتميز في القطاع الفندقي.
لكن رشيدة خانجي الشريك في معرض «إمبلش آرت» أكدت أن الفنادق تركز على اقتناء اللوحات والقطع الفنية ذات اللمسة الغربية والمعاصرة مقابل نظيرتها الشرقية، لافتة إلى ارتباط ذلك بتصاميم الفنادق في دبي والإمارات التي تتسم بالحداثة بالإضافة إلى نمو قطاع الفنادق المخصصة لرجال الأعمال، ولفتت إلى أن القطاع الفندقي يستحوذ على 90 % من الطلب على الأعمال الفنية. من جانبه لفت نعيم خليل، مدير صالة بيت مزنا للفنون إلى تنامي أهمية سوق الإمارات في ظل ما تشهده من ازدهار في القطاع الفندقي، الذي يشكل شريحة الطلب الأبرز على اللوحات والأعمال الفنية، وأشار إلى ارتباط اتجاهات السوق الفنية مع توجهات التصميم الداخلي الذي يتركز مؤخراً على الطابع العصري والحديث.
