الثقة هي العنصر الذي يجعل الشركة تعمل، والاقتصاد ينمو والمجتمع يتقدم. فالثقة في الموظفين الذين يعملون لديك هي الضمان بأنهم يقومون باتخاذ قرارات صادقة وأخلاقية. والثقة ايضا هي أكثر أهمية في هذه الأيام لمؤسسات تناضل من أجل النمو بأقل نسبة موظفين وموارد أقل.

في كثير من الأحيان هناك العديد من الشركات تواجه مشاريع لا تقوم بإنهائها في الوقت المحدد أو ضمن حدود الميزانية. ومع ذلك، عندما نتعمق أكثر، فإن المديرين غالبا ما يصبحون أكثر ثقة من قبل فريقهم. على الرغم من أن هذا قد يبدو وكأنه شيء رائع، فإنه يقلل كثيرا من حاجز المساءلة. يحدث هذا لأنهم يفترضون بأن الأداء الماضي سوف يستمر. والنتيجة النهائية هي فقدان الثقة من قبل القائد في مديريه والمديرين في موظفيهم.

في مجموعة ماكغيل الإستشارية، نحن نرى في كثير من الأحيان بأن الثقة في التعامل نعتبرها قضية شخصية وليس لكفاءة الإدارة. ونحن نعتقد أن الثقة هي من الكفاءات التي يجب بناؤها وإدارتها. وهذه الكفاءة هي المفتاح لضمان الثقة.

ونرى ان هناك ثلاث خطوات في بناء هذه الكفاءة هي:

1-فهم القصة بأكملها. إسمح لمديريك بأن يقولوا لك القصة كاملة. إفهم جميع وجهات النظر، ماذا حدث، و لماذا حدث ، ما جرى حول هذا الموضوع. يجب أن تدرك بأن كثيرا ما يضيع المديرين في التفاصيل، ويفقدوا التركيز من الصورة الأكبر. من المهم، أن توجه مديريك لربط كل من التفاصيل، والصورة الأكبر في سياق القضايا التي تواجهها.

2- تقديم الاقتراحات. اسأل مديريك، ما ينوون القيام به من أجل حل هذا الوضع. طرح الأسئلة المناسبة التي تتحدى الافتراضات بطريقة غير عدائية. وينبغي أن مثل هذه الأسئلة تشجع مناقشة مفتوحة ونزيهة لإيجاد بدائل لا محدودة.

3- الحصول على موافقة. لا تنهي المحادثة من دون مناقشة خطة عمل. تأكد بأن هناك مواعيد نهائية والمعالم والتدابير عند الاقتضاء. تحديد المجالات التي تحتاج إلى تحسين الأداء ودعم المديرين للتحسين. اتفق دائما مع مديريك، ادعمهم مع التحسينات في مقابل التزامهم بخطة العمل.

بدون الإصرار في المتابعة لن تحدث التحسينات. إلإشراف المكثف ليس الحل الذي يحتاجه القادة في إيجاد طريق لتكون متسقة دون الادارة الجزئية. الثقة هي الكفاءات الأساسية للقيادة.