أثار السقوط المفاجئ بطائرة سوخوي سوبر جيت 100 شكوكاً على المنافسة في سوق الطيران، روسيا تأمل في إحداث اختراق في سوق الطائرات المدنية المربحة من خلال الطائرة سوبرجيت 100 أحدث طراز تنتجها صناعة الطائرات الروسية. وقال مسئولو طيران روس إن الطائرة التي تطورها شركة سوخوي إحدى أقدم وأشهر شركات تصنيع الطائرات في روسيا - تعمل بتقنية أدوات التحكم المتقدمة (فلاي باي واير) المطابقة للمعايير الدولية. وكانت الرحلة الأولى للطائرة في مايو 2008 ، وحصلت على تصريح من وكالة سلامة الطيران الأوروبية في فبراير الماضي لتشغيلها.
ويجرى تجميع الطائرة في مصنع كومسومولسك-نا-أموري التابع لسوخوي ، في إقليم بريموريسكوي بمنطقة الشرق الأقصى الروسية . ويعد المصنع مركزا لأبحاث صناعة الطائرات الروسية وموقعا لاختبار الجيل الخامس المنتظر من مقاتلات سلاح الجو. والطائرة سوبرجيت 100 مصممة لاستيعاب 75 إلى 95 مسافرا في رحلات ذات مدى متوسط . ووصفتها التقارير الإعلامية الروسية بأنها أول طائرة مسافرين مدنية تصمم وتصنع بالكامل في روسيا بعد انهيار الاتحاد السوفيتي.
وتصدر مشروع تطوير الطائرات صدارة قائمة أولويات الكرملين ، في إطار برنامج لتطوير الصناعة ذات التكنولوجيا المتقدمة في روسيا ، ولا سيما في منطقة الشرق الأقصى النائية. وذكرت تقارير إخبارية أن الحكومة الروسية تحملت نحو ربع تكلفة تطوير السوبرجيت 100 ، والتي بلغت 1.4 مليار دولار .
ورغم تصميم سوخوي أو تصنيعها لجسم الطائرات والعديد من محتوياتها ، تنتج شركة فرنسية روسية مشتركة محركات السوبرجيت 100 ، فيما تولت شركات فرنسية وكندية لصناعة الطائرات تطوير النظم الإلكترونية الخاصة بالطائرة.
