نجح خبراء «كاسبرسكي لاب»، بالتعاون مع زملائهم من مؤسسات تتخصص في أمن تقنية المعلومات، من القضاء على آخر نسخة من ربوتات الإنترنت البرمجية Hlux/Kelihos. وبالنتيجة انخفضت نسبة البريد المزعج بـ3.5 % في مارس الماضي مقارنة بشهر فبراير، وشكلت 75 %. وتترجم هذه القيمة إلى هبوط بنسبة 20 % في حجم البريد المزعج مقارنة بشهر فبراير.
إلا أن انخفاض كمية البريد المزعج لا يؤثر على مستوى خطورته؛ النسبة نفسها من الملفات الخبيثة (2.8 %) وجدت في البريد المزعج كما كان الأمر في شهر فبراير. وللشهر الثالث على التوالي ترأست الولايات المتحدة قائمة الدول من حيث معدل اكتشاف البرمجيات الخبيثة في الرسائل الإلكترونية، إذ زادت حصة Kaspersky Mail Anti-Virus من حالات اكتشاف الفيروسات في البريد بنحو 1.7 % في الولايات المتحدة مقارنة بفبراير، وبلغت نسبة 14.7 %، فيما أتت استراليا بشكل غير متوقع في المركز الثاني، مسجلة 12.4 % (زيادة بنحو 6.9 %). وجاءت هونغ كونغ في المركز الثالث. ويسعى مروجو البريد المزعج إلى ابتكار خطط احتيالية جديدة بغية نشر الشيفرة الخبيثة عبر البريد. وقد سجلت حالة من نشر رسائل الكترونية على نطاق واسع في الفترة 20 ــ 23 مارس، تضمنت نشر رسائل تحاكي رسالة تأكيد الحجز من نظام حجز البطاقات من شركة طيران لرحلة مقررة في يوم 20 مارس. وكان الرابط في الرسالة يوجه المستخدم إلى تحميل برنامج حصان طروادة، ويقوم الأخير بدوره بتحميل برنامج خبيث ZeuS/Zbot المخصص لسرقة البيانات الشخصية من مستخدمي خدمات الدفع عبر الإنترنت.
وقالت ماريا ناميستنيكوفا، كبير محللي البريد المزعج في كاسبرسكي لاب: «لم تطرأ تغييرات ملموسة على رواد موردي البريد المزعج في شهر مارس. فقد احتلت الهند واندونيسيا والبرازيل المراكز الثلاثة الأولى على التوالي. مع أن نسبة البريد المزعج قد زادت بشكل طفيف، إلا أنه لا يزال خطيرا، ومروجو الرسائل غير المرغوب بها يطورون خططا احتيالية أكثر تعقيدا».