وضعت إدارة التفكير التقليدية أكبر تركيز على العمليات والأنظمة التي تسمح للابتكار بأخذ مكان. وعلى الرغم من ذلك وهو المهم، فالنجاح الحقيقي يبدأ مع ثقافة الابتكار. فثقافة الابتكار هي التي تحكم النظم والعمليات التي تضمن حدوث الابتكار. وفي مجموعة ماكغيل الاستشارية، نقوم بمساعدة عملائنا على غرس خمس خصائص مهمة جدا للمساعدة على تشجيع الابتكار:
1. فكر ببعد واخطُ بسرعة
وضح واعرف الرؤية طويلة الأجل الخاصة بك، ولكن اتخذ خطوات صغيرة إلى الأمام. ابدأ العمل إلى الوراء من المستقبل إلى الحاضر. وهذا يؤدي إلى ثقافة البساطة.
2. العاطفة والغرض منها
اجمع بين الطاقة والاتجاه، وأن يكون لديك قوة لا يمكن وقفها. تبدأ من خلال غرس الطاقة في فريقك واستخدامها لدفع العزم. وهذا يؤدي إلى ثقافة «لا شيء مستحيل».
3. الخوف والسلامة.
التشجيع بجرأة وضمان بيئة آمنة للشجاعة لتأخذ مكانا. ابدأ السماح لفريقك بتحمل المخاطر من دون عواقب ولكن مع المسؤولية. وهذا يؤدي إلى ثقافة الجرأة.
4. فشل سريع ، نجاح أسرع. التجربة السريعة لمعرفة ما هو الفشل، لذلك يجب أن تجد ما ينفع بشكل أسرع. تبدأ من خلال اختبار الأفكار، حتى لو انهم ليسوا مستعدين أو هناك قلة في الموارد. وهذا يؤدي إلى ثقافة التعلم.
5. تنويع إلى أقصى حد. وجهات نظر مختلفة وتجارب تشكل أفكاراً جديدة كليا. تبدأ من خلال جمع الناس من مختلف الخلفيات، والتجارب والآراء. وهذا يؤدي إلى ثقافة التخيل.
عليك إبقاء الامور بسيطة، ومتابعة المستحيل، كن جريئا، وتعلم قدر ما تستطيع، وأخيرا أن تكون خلاقا.
قد لا يهم إن كنت صاحب أعمال تجارية، أو كيف تتحدى وضع المنظمات الخاصة بك. فهذه العناصر الخمسة من الثقافة تؤدي إلى نتائج متفوقة.
هذه الخصائص الثقافية ليست لمجرد بدء العمل ، بل للشركات متعددة الجنسيات والحكومات.
أخيرا وليس آخر، لا تتوقف عن الابتكار مهما حصل. فمع استمرار التحرك، سوف تؤتي ثقافة الابتكار ثمارها باستمرار.