تنطلق أول مركبة فضائية تجارية للالتحام مع محطة الفضاء الدولية في 19 من مايو الجاري، حسبما قالت الشركة المصنعة للصاروخ الذي سيحمل المركبة.
وتأجل إطلاق المركبة عدة مرات، حيث تقوم الشركة باختبار الأنظمة التي ستستخدمها للالتحام بالمحطة، كما تعمل في ضبط عدد من الأمور الأخرى. ينظر إلى هذه الرحلة على أنها خطوة فارقة في تطوير صناعة مركبات فضائية تجارية تقل رواد الفضاء خلال الأعوام المقبلة.
ومن المقرر أن تنطلق الكبسولة "دراجون" غير المأهولة على متن صاروخ طراز "فالكون 9" من مركز "كنيدي" الفضائي في فلوريدا، وستحمل شحنة تزن 521 كيلوغراما، معظمها مواد غذائية للرواد المقيمين بالمحطة.
وفي حال سارت الأمور وفقا للخطط الموضوعة، ستعود المركبة إلى الأرض محملة بشحنة نفايات تزن 660 كيلوغراما. يذكر أن "ناسا" أحالت أسطولها من مكوك الفضاء إلى التقاعد العام الماضي، حيث تعتزم التركيز على تطوير مركبة مصممة للقيام بمهام أطول، بهدف تسيير رحلات إلى كوكب المريخ.
