سجلت سكاي كارغو ، فرع الشحن الجوي التابع لطيران الإمارات، توسعات ملحوظة خلال الفترة الأخيرة حيث باتت تغطي 120 محطة في مختلف أنحاء العالم الأمر الذي أكسبها تقدير عالمي عالي المستوى. وحافظت الشركة على تصنيفها كأفضل شركات الشحن الجوي في العالم للعام 2012، وذلك للسنة الرابعة والعشرين على التوالي، كما حظيت بلقب أفضل شركة شحن جوي في منطقة الشرق الأوسط.

وقد تسلمت الناقلة التي سميت أيضا أفضل شركة شحن جوي في إفريقيا على جوائزها خلال حفل توزيع جوائز شركات الشحن الجوي الأفضل لعام 2012 الذي أقيم في فندق لانكاستر هوتيل في لندن.

وفي تلك المناسبة قال رام مينين، نائب الرئيس الإقليمي الأول للشحن في طيران الإمارات، الذي حضر حفل التكريم، إن تلك الجوائز جرى التصويت عليها من قبل العاملين في الصناعة، وأن اعترافهم بالنجاح المتواصل الذي حققته سكاي كارغو الإمارات ما هو إلا شرف عظيم.

ومن الجدير بالذكر أن شركة الإمارات سكاي كارغو حازت على تلك الجوائز الفخمة في زمن نمو متواصل. فقد انضمت طائرة شحن من نوع بوينغ 777 إف رابعة إلى أسطولها مطلع العام الجاري، رافعة عديد أسطولها إلى ثماني طائرات، وهناك تسع طائرات جديدة من نوع 777 إف قيد الطلب.

ومنذ بداية يناير 2012 أطلقت طيران الإمارات خدماتها إلى ثماني وجهات جديدة، وهي ريو دي جانيرو، وبوينس أيرس، ودبلين، ودالاس، وهراري، وليج وسياتل. وهي تعتزم إطلاق رحلات إلى مدينة هوشي منه في يونيو، ولشبونة في يوليو، وواشنطن العاصمة في سبتمبر.

وتخدم الإمارات سكاي كارغو حاليا شبكة طرق إلى أكثر من 120 وجهة من دبي، تغطي القارات الست في أنحاء المعمورة.

ويذكر أن جوائز أفضل شركات الشحن الجوي لعام 2012 تعكف على تنظيمها المجلة التجارية " أير كارغو نيوز" وهي تجتذب تصويتا من شركات الشحن الجوي في أنحاء العالم. كما ان الجوائز هي الحدث الوحيد الذي يعترف بتصويته ويراقبه اتحاد الشحن الجوي البريطاني.

وكان الإمارات سكاي كارغو نقلت خلال السنة المالية 2010-2011 قرابة 1.8 مليون طن من الحمولة عبر شبكتها، مساهم بنحو 17.4% أتو 2.4 مليار دولار من إجمالي دخل شركة الطيران. وقد صمم مبنى الشحن الذي يقع في مطار دبي الدولي والذي تبلغ مساحته 43.600 مترا مربعا، لمناولة 1.2 مليون طن شحن سنويا.

ويعد استثمار الإمارات سكاي كارغو في طاقم على درجة عالية من الكفاءة، وآخر مستجدات تقنية المعلومات، وأكثر الطائرات فاعلية، وأفضل مرافق المناولة الأرضية، في جعلها قوة مؤثرة في صناعة الشحن الجوي العالمي. وهي مؤهلة أحسن تأهيل لمناولة مختلف أنواع الشحن، بما فيها حمولات الأولوية، والنقل الثمين، وشحن السلع الخطرة.