نفذت وزارة النقل الألمانية مشروع دراسة لتحديد نمط وسيلة النقل الأفضل للوصول إلى العمل من ضاحية إلى وسط المدينة. وجرى اختبار ما إجماليه ثماني وسائل للوصول إلى العمل. وصمم الباحثون التجربة للتوصل ليس فقط إلى أفضل وسيلة انتقال ، ولكن أيضا إلى قياس المقدار الزمني والطاقة التي تستغرقها وسائل النقل المتعددة. وهذه أول تجربة علمية برعاية فيدرالية تأخذ في اعتبارها مجموعة مختلفة من المركبات الإلكترونية الجديدة وفقا للمسئولين في كلية فيسمار. وقامت وزارة النقل بدفع 47 ألف يورو أي نحو 65 ألف دولار تكلفة الدراسة التي استغرقت أسبوعين.
واستخدم المشاركون دراجات عادية ودراجات كهربائية ودراجات تعمل بالوقود ودراجات نارية خفيفة كهربائية(سكوتر) ودراجات سكوتر تعمل بالوقود وسيارات كهربائية ونوعين من وسائل النقل العامة للذهاب إلى العمل. وشملت الدراسة استخدام اثنين لوسائل النقل العام ، ذهب أحدهما سيرا على الأقدام إلى الحافلة أو الترام ، وركب الأخر دراجة متهالكة وذهب إلى قطار الضواحي. وتراوح عمر المشاركين من 20 إلى 60 عاما.
وفي كل يوم الساعة السابعة صباحا كان المشاركون يلتقون في فريدريكستال إحدى ضواحي شيفيرين ليبدأوا رحلتهم إلى مقر البلدية القديم وسط المدينة وهي رحلة تمتد على أى حال مسافة من 6 إلى 9 كم وفقا للبروفسور أدو أونين - فيبر من كلية فيسمار. وعقب الوصول إلى وجهتهم ، يتحولون إلى أجهزة القياس حتى يمكن جمع البيانات وتخزينها من أجل عملية التقييم. وفضلا عن قياس المسافة والسرعة ، تجمع الأجهزة أيضا بيانات من المشارك ومن بينها ضغط الدم وعدد نبضات القلب. وقال أونين: يمكن أن نستخدم هذه البيانات لحساب مستوى الاجهاد الذي يشعر به المشارك.
وأختارت وزارة النقل الاتحادية شيفيرين لإجراء التجربة لأن سكان ولاية ميكلنبورج - فوربوميرن البالغ عددهم 96 ألفا بينهم 25 ألفا يستخدمون وسائل انتقال من مناطق خارج المدينة هم الأقرب إلى وضع مجمل المدن الألمانية وفقا لونين فيبر مدير مركز بكلية فيسمار يركز على عملية الانتقال.
ويهتم الباحثون ليس فقط بوسائل النقل الأسرع ، ولكن أي الوسائل أفضل بالنسبة للطاقة المستخدمة والانبعاثات الكربونية وتأثيراتها على صحة المشاركين. وفي اليوم الأول من التجربة كان لمستخدمي الدراجات اليد العليا. وأحد هؤلاء وهو شاب عمله يتمثل في مساعدة السياح حول المدينة على عربة ريكشو وهوايته هي عزف البوق لم يبذل جهدا حتى في الوصول إلى وسط المدينة أولا.
