هناك العديد من المكونات التي تضمن نجاح القائد ومنظمته. فمع أي تغيير وتحدي البيئة الاقتصادية فإن القادة بحاجة إلى إعادة النظر في النظم العقائدية، وتذكير أنفسهم بما يلزم. ونرى العديد من القادة قد بنوا عوامل النجاح الخمسة التالية:
1- الإيمان بأن التعايش ليس ساحة معركة: يؤمن القادة الناجحون في التنوع والقوة الأساسية لبناء فرق ذات قدرة عالية على التكيف الذي يمكن أن تشكل بسرعة شراكات مع شركات أخرى، الزبائن، وحتى المنافسين
2- الإيمان بأن الإدارة هي خدمة، وليست سيطرة: يؤمن القادة الناجحون بتحديد الاتجاه العام، والحصول على الموارد اللازمة والسماح لشعوبهم بالتوصيل. وهذا يسمح لصنع القرار في التدفق نحو الانخفاض وتمكين العاملين لديهم.
3- الإيمان بأن الموظفين هم أصدقاء، وليسوا أطفالا: يؤمن القادة الناجحون في معاملة كل شخص وكأنه أهم شخص في الفريق. ونتيجة لذلك، فإن هذا الشكل من المسؤولية والاعتراف يسمح للموظفين بتحمل المسؤولية والأداء.
4- الإيمان بأن الدوافع تأتي من الرؤية، ليس من الخوف: يؤمن القادة الناجحون في إظهار مستقبل أفضل لفريقهم، و بأنهم أفضل جزء من هذا المستقبل. هذا يحفز الموظفين على العمل بجدية أكبر، ويطمئنهم بأنه سوف يكون لهم نصيب عادل من المكافآت في المستقبل.
5 - الإيمان بأن التغيير هو النمو، وليس الألم: يؤمن القادة الناجحون بأن التغيير لا مفر منه. على الرغم من التغيير وحده لا قيمة له . انها تأتي من القدرة على تبني أفكار جديدة وطرق جديدة لتسيير الأعمال.
وبالإضافة إلى ذلك، فقد أصبح الناس الملهمين أكثر صعوبة، مع الأوقات الاقتصادية العصيبة، كما المربحة مثل الحوافز المالية والإلهام الحقيقي يأتي من المكافآت غير المالية. المكافآت المالية هي المقصد؛ حيث المكافآت المالية هي كرحلة. لا يمكنك العمل مع واحدة أو أخرى، ولكنك بحاجة لتحقيق التوازن على حد سواء. اذا كان الناس مجهزين تجهيزا جيدا خلال الرحلة فإن الجميع سيصلون إلى وجهاتهم.