ارتفع عدد مرات مشاهدة يوتيوب بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى 167 مليون مرة يومياً في العام الماضي، لتصل إلى المرتبة الثانية عالمياً، بعد الولايات المتحدة الأميركية وقبل البرازيل، وبزيادة نسبتها 120% في النصف الثاني من العام نفسه.

وتشير الإحصائيات إلى أن نسبة مرات المشاهدة في عام 2011 مقارنة بـ2010 ارتفعت بمقدار 260% في المملكة العربية السعودية، و220% في مصر، و240% في الأردن.

وشهدت غوغل أيضاً تضاعفاً في عدد مرات التشغيل على يوتيوب بالمنطقة العام الماضي، حيث تصدرت المملكة العربية السعودية المنطقة بأعلى معدل لمرات التشغيل، تلتها مصر، ثم المغرب، ثم الإمارات العربية المتحدة. وصل عدد مرات مشاهدة مقاطع الفيديو، وفق إحصائيات الشركة، إلى 90 مليون مرة في المملكة العربية السعودية يومياً، وهو أكبر عدد مرات مشاهدة لكل مستخدم إنترنت على موقع يوتيوب عالمياً.

كما قام المستخدمون في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بتحميل ساعة من مقاطع الفيديو إلى يوتيوب كل دقيقة، فيما ارتفع عدد مرات التحميل في العام الماضي مقارنة بـ2010 إلى 200% في المملكة العربية السعودية، و150% في مصر، و140% في الأردن، و420% في تونس، و100% في اليمن.

عالمياً، زادت مرات المشاهدة التي سجلها يوتيوب، المنصة العالمية الصادرة في 60 لغة بـ42 دولة، على 4 مليارات مرة يومياً - أي بزيادة تبلغ 50% عن العام الماضي، بينما تم تحميل 60 ساعة من مقاطع الفيديو إلى يوتيوب كل دقيقة، وزار المنصة أكثر من 800 مليون زائر فريد شهرياً. هذا وقد سبق ليوتيوب أن أطلقت إصدارات محلية في ثمانية بلدان بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا شملت الجزائر، ومصر، والأردن، والمغرب، والسعودية، وتونس، والإمارات، واليمن.

كما طرحت غوغل عدداً من المنتجات والمبادرات في الإمارات، إحدى أسرع الأسواق نمواً شهرياً في استخدام خدمة البحث، تضمنت خرائط غوغل، ومصمم غوغل، واتجاهات القيادة، وتطبيق الأجهزة الجوالة (البحث والخرائط والبحث الصوتي وجي + موبايل)، وجالاكسي نيكزيس، والبحث الصوتي باللغة العربية، وبرنامج سفراء غوغل في.

 الجامعات، ومؤتمرات التكنولوجيا - جي دايز. وسبق ليوتيوب أن أعلنت في يناير من عام 2011، بالتعاون مع طيران الإمارات ومهرجان فينيسيا السينمائي وسكوت فري للإنتاج "سكوت فري بروداكشنز"، عن إطلاق المسابقة العالمية للأفلام بهدف اكتشاف رواة القصص المبدعين وتقديمهم إلى الجمهور العالمي وتوفير الفرصة لهم من أجل تطوير مستقبلهم المهني.