اعتقلت وزارة العدل الأميركية مهندسا سابقا في شركة النفط "بريتش بتروليوم"، ليواجه تهم إتلاف أدلة في تحقيق عن تسرب نفطي لمنصة الحفر "ديبووتر هورايزون" في عام 2010 بخليج المكسيك. ويواجه كورت ميكس تهمتين تتعلقان بإعاقة العدالة من خلال حذف تسجيلات بشأن كمية النفط التي تسربت في الخليج وجهود بريتش بتروليوم لغلق البئر. ويمكن أن يواجه ميكس في حال إدانته عقوبة بالسجن تصل لعشرين عاما وغرامة قدرها 250 ألف دولار على كل تهمة.
وقالت وزارة العدل إن ميكس حذف رسائل نصية مع مديره من على جهاز "آي فون" خاص به. ويعتقد أن هذه الرسائل النصية المحذوفة تظهر فشل محاولة مبكرة لبريتش بتروليوم لإغلاق البئر. ويقال إن ميكس حذف رسائل أخرى بشأن كمية النفط المتدفقة من البئر، على الرغم من أن المحامين أخبروه بحفظ كل تلك الاتصالات.
وقالت "بريتش بتروليوم" إنها لن تعلق على قضية بعينها، لكنها أكدت أنها تتعاون مع تحقيق وزارة العدل. وذكرت الشركة في بيان لها ان لديها سياسات واضحة تشترط حماية الأدلة في هذه القضية. وأكدت أنها بذلت جهودا كبيرة ومتواصلة للحفاظ على الأدلة.
وأسفر انفجار في منصة حفر "ديبووتر هورايزون" في 20 ابريل 2010 في خليج المكسيك عن وفاة 11 عامل نفط وبدء أزمة استمرت 87 يوما تسربت خلالها 4.9 ملايين برميل من النفط في المياه. ومنيت شركات الصيد والسياحة في المناطق المطلة على ساحل خليج المكسيك بخسائر ضخمة. وقدمت الشركة ونحو 100 ألف مدع خاص في الأسبوع الماضي اقتراح تسوية بقيمة 7.8 مليارات دولار.
