يركز المنتدى العالمي الثالث للاستثمار الذي تنطلق فعالياتها في الدوحة اليوم الجمعة على التحولات الجوهرية في أنماط الاستثمار الاجنبي بعد الأزمة الاقتصادية العالمية، بما في ذلك التوجه نحو الاستثمارات في القطاعات الأقل استهلاكا للمنتجات الهيدروكربونية، والاقل تسببا في انبعاثات الكربون، والتركيز على الاستخدام الامثل للعلم والتكنولوجيا وسوف يكون لتلك الاستثمارات مساهمة ايجابية نحو تحقيق التنمية المستدامة في الدول المتلقية للاستثمارات الاجنبية.

كما سيصاحب المنتدى توزيع جوائز الاونكتاد لترويج الاستثمار بمشاركة العديد من رؤساء الدول ورؤساء الحكومات الحاليين والسابقين. وستقدم هذه الجوائز لوكالات تشجيع الاستثمار التي نجحت في تحقيق استدامة الاستثمارات، عبر ايجاد فرص العمل وبناء قدرات اليد العاملة في دولها.

وسيبحث المنتدى في التحديات والفرص التي يمثلها اتجاه الاقتصاد العالمي نحو مزيد من الحوكمة الرشيدة للتخفيف من المخاطر التي قد يواجهها صغار المستثمرين، وسيتيح الفرصة لنسج علاقات تعاونية ثنائية ومتعددة الاطراف تشجع على اعتماد سياسات جريئة تروج لاستدامة الاستثمارات، بما يسهم بشكل فعال في تحويل فعاليات (الأونكتاد) ولقاءاته إلى خطط وبرامج عمل فاعلة. وأطلق المنتدى العالمي للاستثمار للمرة الاولى خلال مؤتمر الاونكتاد السابق في أكرا، غانا عام 2008، كردّة فعل على الازمة الاقتصادية العالمية .

حيث بحث أكثر من 650 مستثمراً وصانع قرار اقتصادي وسياسي في مخاطر الاستثمارات الدولية المباشرة ومصيرها. وقامت الصين باستضافة المنتدى العالمي للاستثمار في دورته الثانية عام 2010، حين تضاعف عدد المشاركين ثلاث مرات، لتتحول مدينة شيامن الساحلية بمقاطعة فوجيان جنوب شرقي الصين إلى أكبر تظاهرة استثمارية جمعت أكثر من 1800 مستثمر وصانع قرار من 120 دولة.