الابتكار هو مفتاح النجاح لأي شركة خاصة في الأوقات الاقتصادية العصيبة. ورغم ذلك، يمكن لمصادر الابتكار أن تختلف كثيراً من مجرد الأفكار البسيطة إلى تطوير منتجات وأسواق جديدة.

غالباً ما يتوفر في كل شركة شخص واحد على الأقل لديه مزيج فريد من الحماس والإبداع والمهارات. غير أنه لسوء الحظ تدفن تلك المصادر الفريدة من نوعها تحت كومة من الأوراق ولا تتمتع كثير من الشركات في المنطقة ببرامج داخلية لتحديد وتطوير ودعم روح المبادرة.

العديد من الشركات ترى في ذلك تحدياً أو شكلاً من أشكال المنافسة الداخلية أو حتى أسوأ شكل من أشكال عدم الوفاء. غير أنه على العكس من ذلك، هذا هو بالضبط ما تحتاجه من تحفيز لتسريع النمو الذي تحتاج إلى تحقيقه.

فلننظر إلى ما وراء هذه التحديات الثقافية ونعترف بأهمية هؤلاء الناس وأن ضمهم إلى الشركة يحقق الاتي:

حلول فريدة لكنها عملية للغاية

أساليب جديدة تعزز القدرة التنافسية

استغلال أكثر فعالية للموارد

هناك كثير من الحواجز التي تمنع أصحاب المشاريع من التطوير وتشمل، الخوف من المجازفة بشكل عام. هذا الأسلوب لا يساعد أي شخص كما أن رؤساء المشاريع واسعو الحيلة بالطبيعة وسوف يذهبون إلى شركات أخرى لتنفيذ أساليبهم المبتكرة.

إن استقطاب تلك الطاقات والاستفادة منها هو ما يحتاجه كبار المديرين التنفيذيين ولابد أن يتفكروا في ذلك ملياً. ويمكن للبرامج الرسمية أن تساهم من خلال التواصل مع الموظفين، في الترحيب بطموحات مديري المشاريع ودعمها. الأهم من ذلك أن هناك برامج تحتاج إلى دعم بالموارد. هذا لا يعني بالضرورة كميات هائلة من الموارد ولكن بما يكفي للسماح للفكرة بأن يكون لديها فرصة البقاء لتصبح حقيقة واقعة.

ويحتاج صناع القرار إلى النظر فيما يلي::

1- كيفية تحديد وتقييم ورصد جهود مديري الأعمال

2 - كيفية تعبئة الموارد اللازمة لدعم المشاريع

3 - كيفية الاستفادة من المشاريع الناجحة كجزء من استراتيجية الأعمال