تسبب إضراب لمدة 24 ساعة من جانب الطيارين لدى «أيبيريا» أكبر شركات الطيران في إسبانيا في إلغاء 126 رحلة أمس في أول احتجاج من 30 من مثل تلك الاحتجاجات على إنشاء شركة جديدة تابعة لأيبيريا. وتشكل الرحلات الملغاة 52 رحلة على مستوى البلاد و65 رحلة للمسافات المتوسطة المدى وبالأساس إلى وجهات أوروبية و9 رحلات عبر الأطلنطي.
وكان طيارو أيبيريا نظموا إضرابا جزئيا عن العمل خلال اثني عشر يوما في الفترة من ديسمبر إلى فبراير الماضيين. وتقول شركة الطيران إنها تكبدت خسائر بلغت في المتوسط 3 ملايين يورو (9ر3 ملايين دولار) عن كل يوم من الإضراب.
وينظم الطيارون الآن سلسلة أخرى الإضرابات تبلغ 30 إضرابا وستجرى يومي الاثنين والجمعة من كل أسبوع حتى يوم 20 يوليو القادم.
وبدأ الإضراب الأول أمس الاثنين الذي يوافق عيد الفصح وهو عطلة في أجزاء من إسبانيا. فيما سيستهدف بعض الإضرابات اللاحقة موسم العطلات الصيفية. ويحتج الطيارون على إنشاء شركة «أيبيريا إكسبريس» وهي شركة للطيران الاقتصادي وتم إطلاقها في 25 مارس الماضي. وستتولى بالأساس تشغيل خطوط طيران على مستوى البلاد وأوروبا ما يحرر الشركة الأم للتركيز على خطوط الطيران عبر الأطنطلي الأكثر ربحية.
ويقول الطيارون إن إنشاء شركة الطيران الجديدة ينتهك عقود عملهم ويفاقم من ظروف عملهم ويهدد بإلغاء آلاف الوظائف.
