تعمل شركة «مايندبودي ديناميكسس» على جسر الفجوة القائمة بين الشركات الدولية والثقافة والتقاليد الإماراتية من خلال تقديم خدمات استشارية تمكنهم من فهم التقاليد المحلية والممارسات الدينية. وقامت أمل لورينغ، وهي مواطنة بريطانية تعيش في دبي منذ أكثر من 15 عاماً وتعتنق الإسلام، بتطوير مجموعة خاصة من ورش العمل التي تهدف إلى شرح الاختلافات الخاطئة الشائعة بين الدين والثقافة والتي تشكل عائقاً أمام المغتربين الحريصين على فهم الفروق والاختلافات بين ثقافتهم الخاصة والثقافة الإماراتية والدين الإسلامي.
وكانت أمل، التي تعمل مستشارة مؤهلة ومديرة سابقة للمبيعات في شركة برمجيات عملاقة تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها، قد اختبرت بنفسها المزايا والتحديات التي تواجه الفرد عند محاولته التعايش مع ثقافة جديدة، والأسئلة المرتبطة بذلك.