ارتفعت الإعلانات البريطانية عبر شبكة الإنترنت العام الماضي بنسبة 14.4 % لتصل إلى 4.8 مليارات جنيه استرليني جراء نسبة الإقبال المرتفعة من الجمهور في مشاهدة الفيديوهات عبر الإنترنت وارتفاع معدل الإعلانات على مواقع التواصل الاجتماعي مثل الفيسبوك.
ووفقا لإحصائيات أعدتها شركة "بي دبليو سي" لمكتب الإعلانات عبر شبكة الإنترنت أن قطاعات شركات التجزئة والشركات التي تتعامل مباشرة مع المستهلكين قد طبقت نظام استخدام الإعلانات عبر الإنترنت حيث تشكل أكثر من ربع الإعلانات المعروضة عبر شبكة الإنترنت في المملكة المتحدة.
وارتفعت نسبة الإعلانات المعروضة من الخدمات المالية عن 15 %جراء الارتفاع الذي حققه القطاعان حيث سجلا ارتفاعا بنسبة 27 %.
وقال تيم اليكينجتون مدير قسم الأبحاث والاستراتيجيات لمكتب الإعلانات عبر شبكة الإنترنت إن الارتفاع الذي شهده عام 2011 كان قويا إلى حد دفع إلى خلق بيئة اقتصادية قابلة للتغيير.
وأضاف اليكينجتون أن الإعلانات المعروضة عبر شبكة الإنترنت لا تزال أكثر جذبا لشركات قطاع الشركات التي تتعامل بشكل مباشر مع المستهلكين وللعاملين في مجال الإعلانات الذين ينفقون الكثير من أموالهم على الإعلانات".
وأرجع السبب في ارتفاع الإعلانات المعروضة من قطاع التجزئة الى شكل جديد للتسويق مثل الفيديوهات عبر شبكة الإنترنت.
ويقول إيان موود أحد المحللين في شركة إندرس "أصبح الفيسبوك جزءا ذا أهمية في مجال التسويق عبر شبكة الإنترنت"، مضيفا "كما أصبح الآن الفيسبوك ومتصفح جوجل من المواقع الريادية في مجال الإعلانات".
وتابع "ينشئ الكثير والكثير من الشركات صفحات على الفيسبوك وينفقون الكثير من الأموال على الإعلانات لجذب الكثير من الناس لهذه الصفحات أو لإقناع الكثير لأن يكونوا من مشجعي هذه الصفحات".
ولا تزال الإعلانات عبر محركات التصفح مثل جوجل وياهو ومايكروسوفت أمرا مرغوبا فيه لدى التسويق عبر شبكة الإنترنت. وهذا الأمر سجل معدل نمو بلغ 17.5 في المئة ويقدر بـ 2.77 مليار جنيه استرليني. وأظهرت إحصائيات مكتب الإعلانات عبر شبكة الإنترنت أن العاملين في مجال الإعلانات ينفقون أكثر من مليار جنيه استرليني لكل موقع من إجمالي أربعة مواقع على الإنترنت.
ووفقا لتقرير صدر من مجلس البحوث الإعلامية ارتفع معدل الإنفاق في جميع الوسائل الإعلامية إلى 6.9 %عام 2010 مقارنة بعام 2009 لتسجل 15.5 مليار جنيه استرليني وهو أعلى معدل إنفاق منذ عام