يمتنع صناع القرار عن المخاطرة في اتخاذ القرارات في الأوقات الاقتصادية العصيبة على أمل الاستمرار فقط. لكن التحدي في هذا النوع من القرارات هو انها تمثل فرصة للحصول على ميزة في الوقت الذي لا تتوفر فيه نفس الميزة للمنافسين.
ان تعرض الأرباح للضغوط ومحدودية الموارد والضغوط التنافسية، كل هذا ادى الى مناخ محفوف بالضغوط في عملية اتخاذ القرار. ويحتاج من يتخذون القرارات الى حلول مبتكرة في اطار يتميز بثلاثة عناصر هي:
- تراجع الطلب الاستهلاكي
- استمراراً الضغوط التضخمية
- الحاجة الآنية للنمو
والتحدي في التغلب على ذلك هو كيف يستطيع من يتخذون القرارات ان يكون لديهم الحافز على المخاطرة مع الحفاظ على استقرار العمليات في نفس الوقت. فالأسلوب المتوازن يكمن في تحديد الحلول المبتكرة مع اختيار أفضل أساليب العمليات.
والتحفيز على المخاطرة هو ما يميز بين الشركات التي سوف تنمو وتزدهر في اوقات اقتصادية صعبة والشركات التي تناضل من أجل البقاء. ويأتي الابتكار تقليدياً من قاع المنظومة، والحقيقة أن 80% من الابتكارات في الشركات يأتي من هؤلاء الذي يتفاعلون مع المستهلك والمورد والشريك.
ويحتاج القادة والمديرون الى تحدي الأنظمة والعمليات التي تسمح بنقل الابتكار من القاعدة الى القمة. كما يحتاج هؤلاء الى تطبيق ذلك بالحوافز التي تتيح الفرصة لهذا الابتكار ان يحدث. والأشياء الصغيرة هي التي لها الأثر الاكبر وليس هناك أفضل من الذين يحرصون على تلك التفاصيل.
لكن ما هو الوضع بالنسبة لموظف بسيط؟
حسنا هذا هو الموضوع. فإيجاد الحوافز على المخاطرة يتطلب زرع ثقافة الإبداع والابتكار وأنظمة المكافآت والدعم والعمليات الخاصة بها.
وزرع هذه الثقافة يبدأ بأساليب انفتاحية غير تقليدية. وتحتاج تلك الثقافة الى الدعم بنظام مكافآت يربط بوضوح بين الإسهام والأداء والنتائج ومكافأة المصيبين. نظام وعمليات الدعم لابد أن تتيح الفرصة للقادة لاقتناص وتقييم ومراقبة تطور الأساليب الجديدة. ويحتاج من يتخذ القرارات الى التالي:
1- كيف يستخدمون الحوافز القائمة والجديدة المرتبطة بشكل مباشر بالأداء والنتائج و المكافآت؟
2-ذكيف يوزعون المكافآت على الموظفين للحفاظ على مستوى التحفيز على مدى زمني بعيد؟
2- كيف يحفزون ويقيمون بعدالة ويراقبون وينفذون الأساليب الجديدة مع أداء العمليات على أفضل وجه ممكن؟