اختتمت القرية العالمية العضو في تيكوم للاستثمارات موسمها السادس عشر الذي امتدّ على مدار 151 يوماً بنجاحٍ كبير، وبلغ عدد الزوار 5 ملايين، فيما تجاوز حجم التبادل التجاري في القرية العالمية قيمة مليار ونصف المليار درهم.
وجاء قرار تمديد فعاليات موسم القرية العالمية في عامها السادس عشر حتى يوم أمس من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي تتويجاً لنجاح وتميز القرية العالمية، وتأكيداً على دورها الرائد في جذب وانتعاش السياحة التسويقية والترفيهية في دبي. وقد حظي القرار بترحيب المستثمرين والزائرين على حدٍ سواء، والذين أكدوا أن القرار جاء انعكاساً لمطلبهم طوال الأعوام السابقة. ولاقى الموسم السادس عشر إقبالاً كبيراً من الزوار، حيث تحولت القرية العالمية هذا العام إلى وجهة استقطاب عائلية بامتياز من مختلف الجنسيات والأعمار، كما شهدت مشاركة 45 دولة موزعة على 29 جناحاً مختلفاً.
وحققت القرية العالمية نسبة رضا للجمهور بلغت 90%، حيث شارك أكثر من 10 آلاف من زوار القرية العالمية في استطلاع للرأي، فيما بلغت نسبة الرضا عن الفعاليات والعروض التي قدمت هذا العام نسبة 85%.
وتلقى مركز اتصال القرية العالمية 45 ألف مكالمة بنهاية شهر فبراير، حيث ازداد عدد المكالمات بعد قرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، للاستفسار عن موعد إغلاق القرية العالمية.
واستطاع القائمون على القرية العالمية أن يجعلوا منها نقطة الجذب الأبرز على الخريطة السياحية لمدينة دبي، مؤكدين أن استمرار القرية لمدة 16عاماً هو أكبر دليل على نجاحها وتميزها، وهو ما تجلى بكسر الرقم القياسي لعدد الزوار الذين تم استقبالهم العام الماضي. كذلك شهدت عطلات نهاية الأسبوع إقبالاً ملفتاً من قبل الزوار بلغ في بعض الأيام 165 ألف زائر خلال يوم واحد.
وزار القرية العالمية أكثر من 500 إعلامي من داخل الدولة وخارجها، حيث تحتل القرية العالمية الصدارة في قلوب الملايين ممن ينتظرون موسمها كل عام بفارغ الصبر مخصصين ميزانيات وأوقاتاً خاصة لهذه التجربة الفريدة.
وأقيمت القرية العالمية هذا العام على مساحة 17 مليون قدم مربع، تم تقسيمها لتوفر للعائلات أعلى مستويات الراحة أثناء التسوق أو التجول بين الأجنحة بالإضافة إلى الفعاليات المختلفة التي استضافتها. وشهدت القرية هذا العام أيضاً مشاركة جماهيرية كبيرة لبطولات فزاع لليولة على مسرح العالم.
وشهد الموسم السادس عشر تقديم 5 آلاف عرض متنوع معظمها عروض تقدم للمرة الأولى في الشرق الأوسط والتي كان أبرزها عرض "خليفة زايد" المميز وعرض عجلات الخطر، بالإضافة إلى العروض الفنية التي تمثلت في عرض فرقة البولييود الهندية، والعرض الكوبي والجورجي والسيرلانكي والكرنفالات التي تجولت في أنحاء القرية العالمية وغيرها الكثير من العروض، والتي شهدت ازدحاماً وإقبالاً كبيراً من الزوار من مختلف الأعمار والجنسيات.
وقد شارك في هذا الموسم ما يقارب 10 آلاف موظف عبر 29 جناحاً مختلفاً من 45 دولة، وضمت 2600 متجراً احتوت على بضائع تقدر قيمتها بملايين الدراهم. كما شهدت فعاليات القرية العالمية هذا العام انضمام ثلاثة أجنحة جديدة تابعة لكل من تونس وإسبانيا وقيزغستان، كما تم زيادة مساحة منطقة الألعاب الترفيهية بنسبة 30%، حيث تضمنت أكثر من 40 لعبة مختلفة تناسب جميع الأعمار.
واستضافت القرية العالمية هذا الموسم 150 كشكاً متنوعاً داخل الأجنحة المشاركة وخارجها، كما بلغ عدد الأكشاك التابعة لمؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب 40 كشكاً تضم مشاريع مختلفة وأفكاراً ابتكارية، وقد كانت القرية العالمية بمثابة البوابة الكبيرة لتعريف الزوار بها.
