أثارت المخاوف المتعلقة بالطاقة النووية جدلاً كبيراً في كوريا أمس بعد افتتاح قمة سيول لصناعة الطاقة النووية. وتزامن افتتاح القمة مع تظاهرات حاشدة نظمها مناوئون لبرامج الطاقة النووية. وشدد رئيس الوزراء الكوري الجنوبي كيم هوانغ سيك على أهمية سلامة الطاقة النووية والاستخدام الآمن لها. وقال: إن بذل الجهود للاستخدام الآمن للطاقة النووية خلال العقود الأربعة أو الخمسة المقبلة هو سبيل واقعي، مضيفاً أن مسألة سلامة الطاقة النووية هي عنصر مهم للغاية. وأكد كيم أن هناك تزايداً بالمخاوف من وقوع "إرهاب" نووي بعد هجمات 11 سبتمبر.
إضافة إلى التساؤل عن سلامة الطاقة النووية بعد حادثة محطة فوكوشيما باليابان، إثر زلزال وتسونامي 11 مارس 2011. غير أنه أشار إلى ضرورة استخدام الطاقة النووية لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة ومواجهة التغير المناخي. وفيما يتعلق بسبل ضمان سلامة الطاقة النووية، أوضح كيم أن كوريا الجنوبية تستوفي إجراءات التحقق والمراجعة وفقاً للقواعد الشاملة التي تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتضع خطة تنفيذ سلامة الطاقة النووية، مشيراً إلى تكوين لجنة سلامة الطاقة النووية التابعة للرئيس الكوري الجنوبي من أجل الأمن النووي.
ودعا كيم إلى تعزيز التعاون الوثيق بين كل الدول للاستخدام الآمن للطاقة النووية. وأكد أنه ينبغي أن يعزز قطاع الصناعة العالمي للطاقة النووية التعاون الدولي وتقاسم المعرفة والمعلومات بين الحكومات والشركات والشعوب حول مسائل صناعة الطاقة النووية إضافة إلى الأمن النووي وسلامة الطاقة النووية. وحث كيم القطاع الصناعي على تحمل المسؤولية أكثر عن الأمن النووي وسلامة الطاقة النووية، والاضطلاع بالأدوار الرئيسية.
