حثت «نيكزس لوساطة التأمين»المقتنين على اختيار بوليصة تأمين ملائمة للأعمال الفنية النفيسة والثمينة التي يشترونها.
ويقول المراقبون إن مبيعات اللوحات والمنحوتات والأعمال الفنية عامة تزداد على نحو لافت إبّان انعقاد «آرت دبي» سنوياً، محذرين من أن نسبة لا بأس بها منها غير محميّة على الأرجح ببوليصة تأمين ملائمة.
وفي حين أن تأمين المنزل قد يشمل التلف الذي قد يلحق بالمقتنيات الفنية أو ربما سرقتها، يحث خبراء التأمين المقتنين الجادّين على الاستعانة بشركات متخصّصة توفر بوالص تأمين خاصة باللوحات والمنحوتات والمقتنيات عامّة.
ولكن قبل كلّ ذلك، يتعيّن على المقتنين تحديد قيمة اللوحات والمنحوتات والمقتنيات التي يرغبون بالتأمين عليها مستعينين بمختصين قادرين على تقدير قيمتها الحالية وكذلك بوصول البيع الأصلية.كما ينصح الخبراء بتصوير وتوثيق تلك المقتنيات الفنية للاستعانة بتلك الصور والوثائق عند المطالبة بتعويض ما.
قيمتها الحقيقية
وقال رومي إم. سانجانا، مدير التأمين العام لدى «نيكزس لوساطة التأمين»: من المهمّ أن نعرف أن الأعمال الفنية غير ثابتة القيمة. لذا، لابدّ من تقييمها من حين إلى آخر لنضمن معرفة قيمتها الحقيقية في حينه. وعلى سبيل المثال، ستبادر بعض شركات التأمين تلقائياً إلى إصدار بوليصة تأمين للمستثمرين للأعمال الفنية المبتاعة حديثاً، وبنسبة تصل إلى 25بالمئة من محفظة مقتنياتهم.
ولكن بالمقابل لابدّ من إخطار شركة التأمين في حال شراء أعمال فنية جديدة خلال 30 يوماً. وعلى صعيد آخر، ستأخذ أي بوليصة تأمين ملائمة في الحسبان أن قيمة الأعمال الفنية تزيد خلال فترة سريان البوليصة بنسبة تصل إلى 200 بالمئة في حال رحيل مبدعيها. لذا يُنصح المقتنين بمراجعة قيمة التغطية التأمينية على اللوحات والمنحوتات وغيرها من الأعمال الفنية خلال 12 شهراً في حال وفاة مبدعيها للتأكد من أن التغطية التأمينية مُحدّثة ومناسبة.
التفاصيل الدقيقة
كما يحث سانجانا مقتني الأعمال الفنية على التحدّث إلى مستشار مالي مستقل، والأهم من ذلك الإلمام بشكل كامل بالتفاصيل الدقيقة لبوليصة التأمين، مشيراً في هذا الصدد إلى أن كثيراً من المقتنين يغفلون عن أهمية توافر تغطية تأمينية للأعمال الفنية أثناء نقلها من موقع إلى آخر.
وختم تعليقه قائلاً: "من المحتمل أن تتضاعف قيمة الأعمال الفنية عدّة مرات مع مرور الأعوام، لذا يتعين على المقتنين أخذ مسألة التأمين على مقتنياتهم بجدّية تامة كي لا يندموا في حال تلف أو فقدان تلك المقتنيات لأيّ سبب كان".
