قال مسؤولون أستراليون أمس إن قدرة بلادهم على زيادة صادراتها من الفحم وخام الحديد والغاز الطبيعي سوف تعوض أي تراجع في أسعار هذه السلع الاستراتيجية.

وتوقع مكتب اقتصادات الموارد الطبيعية والطاقة الأسترالي وصول صادرات أستراليا من المعادن ومصادر الطاقة إلى 225 مليار دولار أسترالي عام 2016 مقابل 190 مليار دولار أسترالي العام الماضي.

وقال كونتين جرافتون المدير التنفيذي للمكتب إن الغاز الطبيعي المسال سيكون نجم صادرات أستراليا من الموارد الطبيعية حيث من المتوقع زيادة صادراته بنسبة 200% تقريبا إلى 60 مليون طن عام 2016 ، كما ستزيد عائداته ثلات مرات لتصل إلي 30 مليار دولار استرالي .

وأضاف جرافتون إنه يتوقع زيادة قيمة صادرات خام الحديد بنسبة 62% خلال الفترة نفسها في حين يتوقع زيادة صادرات الفحم المستخدم في صناعة الحديد والصلب بنسبة 47% وفحم محطات الكهرباء بنسبة 65% والنحاس بنسبة 77% والألومنيوم بنسبة 29%.

يأتي ذلك فيما يتوقع أغلب المحللين تراجعا بسيطا في أسعار هذه السلع مع تراجع الطلب العالمي ولكن قلة من المحللين هم الذين يتوقعون تراجعا حادا في الأسعار.

كان انتعاش أسعار هذه السلع نتيجة الطلب القوي من جانب الصين قد أدى إلى وصول التجارة الأسترالية إلى أفضل حالاتها منذ 150 عاما.

وقد أعلنت رئيسة الوزراء الأسترالية جوليا جيلارد عن خطط لاستثمار 400 مليار دولار في مجال إنتاج هذه السلع.