أقامت الولايات المتحدة الأميركية محطات طاقة شمسية خلال العام الماضي تنتج 1855 ميجاوات بتكلفة إجمالية بلغت 8.4 مليارات دولار مقابل طاقة إنتاجية قدرها 887 ميجاوات عام 2010. وأصبحت الولايات المتحدة رابع أكبر سوق للطاقة الشمسية في العالم بعد ألمانيا وإيطاليا والصين. وتصل حصة الولايات المتحدة من هذه السوق 7% ولكن هذه الحصة ستتضاعف بحلول عام 2016 في حال استمر نمو القطاع بنفس الوتيرة.
وضاعفت الولايات المتحدة حجم إنتاجها من الطاقة الشمسية العام الماضي مقارنة بالعام السابق عليه من خلال التوسع في إقامة محطات الطاقة الشمسية لشركات المرافق. وأشارت صحيفة "وول ستريت جورنال" في موقعها على الانترنت إن إنتاج الولايات المتحدة من الألواح الشمسية تراجع العام الماضي في ظل زيادة الطاقة الإنتاجية في العالم مع انخفاض الأسعار. ونقلت الصحيفة عن دراسة نشرها اتحاد صناعات الطاقة الشمسية ومؤسسة "جي.تي.إم ريسيرش" القول إن انخفاض الأسعار والدعم الحكومي للطاقة الشمسية ساعد في نمو هذا القطاع.
