تعرضت كوستا كروسيير الشركة الإيطالية المشغلة للسفن السياحية في بداية كارثية مطلع العام الجاري، لحادثين أودى أحدهما بحياة العديد من الأشخاص.

فبينما أدى غرق السفينة كوستا كونكورديا في يناير، وتعطل السفينة كوستا أليجرا التالية في الشهر الماضي إلى وضع نهاية لبعض الشركات، فإن كوستا كروسيير تعتزم التغلب على مشاكلها الكثيرة الحالية.

وفي مقابلة حصرية لرئيس الشركة المالكة لسفن الرحلات السياحية ومسئولها التنفيذى بيير لويجي فوشي، رفض تقارير تفيد بأن الشركة الأم كارنفال كوربوريشن، ومقرها الولايات المتحدة، ربما فكرت في أن تلغي اسم العلامة التجارية لشركة كوستا كروسيير في أعقاب الدعاية السيئة الأخيرة.

وذكر فوشي أن ذلك يرقى إلى درجة "جريمة صناعية".

ولا تنوي كارنفال التي يترأسها أيضا أن تلغي شركة كوستا كوسيير ومقرها في جنوة بما لديها من خبرة لأكثر من 60 عاما في مجال الرحلات السياحية باعتبار ذلك "عديم الجدوى ماليا".

وقال فوشي "يمكنني أن أؤكد لكم أن العلامة التجارية ستستمر، ولكن نستعد لمواجهة لحظة صعبة في الأسواق".

وذكر فوشي " نحتاج إلى استعادة ثقة العملاء ونعيد إرساء قوة العلامة التجارية" كاشفا عن أن كوستا أعدت حملة لتعزيز سمعتها.