كشف وزير السياحة الأردني والآثار الدكتور نايف الفايز، لـ"البيان"، عن تراجع دخل السياحة في الشرق الأوسط بما يقارب 56 مليار دولار، في عام 2011؛ نتيجة تحديات ثورات الربيع العربي التي شهدتها المنطقة خلال ذلك العام.

وأضاف على هامش ترأسه أعمال الدورة التاسعة للمكتب التنفيذي للمجلس الوزاري العربي للسياحة أخيراً، بمقر الجامعة العربية في القاهرة.. أن هذه الخسارة في العوائد تعود إلى تراجع أرقام استقطاب الزوار الأجانب، مقترحاً بالقول: "إن الحل السريع والمنطقي في ظل الظروف الحالية هو التفكير في السياحة البينية بين الدول العربية حتى نستطيع أن نحقق النمو في عوائد السياحة ونخفض من أضرار انخفاض عدد الزوار من الدول الأجنبية".

مضيفاً: "السياحة البينية في الدول العربية لا يستهان بها وهناك فرص عديدة لاستقطاب الزوار من الدول الشقيقة العربية لانتعاش السياحة".

وعن المخاطر التي تتعرض لها السياحة العربية بسبب بعض حالات الانفلات الأمني في ظل الثورات العربية، قال الوزير الأردني: "التحدي الذي أمامنا هو الوضع الأمني في الشرق الأوسط وهذا هو الأساس"، مشدداً على أنه لن يأتي أي زائر للمنطقة إذا لم تكن هناك رسالة واضحة بالنسبة إلى الوضع الأمني والاستقرار اللذين هما رأس المال وهما النقطة الرئيسية لأي زائر في زيارته لأي منطقة، معولاً على الإعلام الذي وصف دوره بالرئيسي في إرسال الرسائل الإيجابية عن واقع السياحة بالمنطقة العربية.