أجرى الخبراء دراسات على الفوائد الصحية للشاي الأخضر علمياً خلال السنوات الماضية، لكن الصينيين عرفوا أسراره منذ أكثر من 4000 سنة، فتناولوا هذا المشروب بكثرة للوقاية والتحكم ومعالجة كل شيء بدءاً من نوبات الصداع إلى الاكتئاب.
وأشارت الدراسات إلى أن العلاقة بين تراجع مؤشرات مرض السكري، السرطان، ضغط الدم المرتفع والأرق في الصين تعود إلى عادات هذا الشعب الغذائية، التي تتضمن تناول الشاي الأخضر بشكل منتظم. الآن تعمل دبي على الاستفادة من هذه المعلومة التقليدية مع شاي أعشاب ييلوهي الصيني الأخضر المتاح في الإمارة من خلال عيادة "شاسلو دبي ولبيينج" على طريق الجميرا في أم سقيم، ومنفذ "يي زين" للأعشاب الصينية في إنترناشونال سيتي.
يحتوي الشاي الأخضر على مكونات مثل فلافونويدز، ثيانين وكافايين تمنح آثاراً عظيمة الفائدة. الفلافونويدز مضادات للأكسدة تتكون في النباتات. الشاي الأخضر ممتلئ بهذه المجموعة من مضادات الأكسدة، التي تمثل 25% من وزنه الجاف. أثبتت الدراسات المعملية أن هذه المادة تعمل على تحييد الجزيئيات التي تدمر الخلايا كما تحفز الأنزيمات إلى مكافحة المرض. ويدعم الثيانين الاسترخاء ويضفي مذاقاً طيباً في حين يعتبر الكافايين منشطاً طبيعياً.
لذلك فإن المكونات الموجودة في الشاي الأخضر لديها القدرة على مكافحة السرطان، السكري ومرض القلب. كما أنها تخفض مستويات الكولسترول الضار وتساعد مرضى السكري على حرق الدهون لمكافحة السمنة، تقوم بتسريع معدل التمثيل الغذائي لتعزز الجهاز المناعي، وتنظم مستويات السكر في الدم من خلال تنشيط البنكرياس.
ويشير الخبراء إلى أن شرب الشاي بانتظام لمدة عام ونصف العام يؤدي إلى تحسن هائل في حالات النوع 2 من السكر، حيث يتعافى أشخاص كثيرون تماماً. كما أنه يساعد مرضى النوع 1 من السكر ويقي من ظهور المرض لدى الأشخاص الأصحاء.
