أكد محللون أن حجم تجارة الساعات الفاخرة في العالم يفوق 25 مليار دولار سنوياً، إذ ينظر الكثيرون إلى هذه الساعات على أنها استثمار بعيد المدى، لاسيما في القطع التي تتميز بأنها نسخة غير مكررة.

وينظر المحللون إلى أسواق الاقتصادات الناشئة، لاسيما في دول مثل الصين ودول جنوب شرق آسيا والبرازيل وروسيا على أنها تعويض مهم عن تراجع الإقبال على الساعات الفاخرة في الدول الصناعية الكبرى في الغرب.

وفيما تحتل سويسرا المرتبة الأولى في عدد الشركات المنتجة للساعات الفاخرة، استناداً إلى خبرتها العريقة في هذا المجال، تنافسها شركات من هونغ كونغ وتايلاند، مستندة إلى أن البحث يكون دوماً عن التقنية المتميزة والتصميم الفريد والصيانة قبل العلامة التجارية. وكشف التقرير السنوي لمراقبة مبيعات الساعات في العالم تقدم الصين على الولايات المتحدة في البحث عن الساعات الراقية والأغلى ثمناً في العالم، وذلك للمرة الأولى منذ انطلاق هذا التقرير عام 2004.

ويستند التقرير إلى النتائج التي توصل إليها تحليل ملايين من عمليات البحث باستخدام محركات البحث الأكثر شعبية مثل (غوغل) و(بنج) و(ياندكس) و(بايدو)، إذ تمثل حصة الصين نحو 25 بالمئة في إجمالي عمليات البحث في مقابل نسبة 21 ٪ للولايات المتحدة.