يهدد تزايد عدد المسنين وتراجع معدل المواليد بأن تعاني هونغ كونغ نقصاً في العمالة خلال فترة قد لا تتجاوز ست سنوات أي بحلول عام 2018. وتوقعت دراسة حكومية حول القوة العاملة أن المدينة ستعاني من نقص العمالة بمقدار 14 ألف عامل في غضون ستة أعوام، إذ أن جيل الطفرة السكانية يستمر في التقاعد تاركاً الوظائف شاغرة.
وهذه هي المرة الأولى التي تتنبأ فيها الدراسة المتواصلة منذ عام 1988 بحدوث نقص في العمالة بالمدينة البالغ عدد سكانها 7.1 ملايين شخص. وأشارت الدراسة إلى أن الطلب على العمالة من ذوي التعليم المتوسط سيكون الأقوى مع وجود عجز قدره 22 ألف عامل مقارنة بنقص قدره 500 من حملة الشهادات العليا.
ومع ذلك، سيكون هناك فائض قدره 8500 عامل في المستوى التعليمي الأدنى حسبما أفادت الدراسة. وتتعهد الحكومة بالتحرك من أجل اجتذاب المزيد من العمالة الموهوبة عبر تحديث إجراءات تأشيرات الدخول وتشجيع الطلبة في الخارج على الدراسة في المدينة والبقاء بعد التخرج.
وليس هناك سن قانوني للتقاعد في هونغ كونغ لكن من المتوقع أن يتقاعد حوالي 300 ألف شخص في الفترة من الآن إلى عام 2018 إذ أن جيل الطفرة في المواليد المعروف بأنه الأفراد الذين ولدوا بعد الحرب العالمية الثانية بلغ سن الخامسة والستين.