تعتبر مسألة إدارة فريق متعدد الجنسيات والثقافات أمر معقد، ما يضع تحديات كبيرة أمام المديرين. ويبحث عدد كبير من المديرين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عن النجاح المهني أكثر من أي شيء آخر في المرشحين، فيما يفضل الموظفون، التواصل الدائم وباحترام مع المديرين.

وتجيء مهارات العمل الجيد ضمن فريق في المرتبة الثانية من حيث الأهمية عند التوظيف. وفي الواقع، فإن 22.1% من المديرين سيختارون مرشحا لديه إمكانية العمل ضمن فريق، فيما يركّز 14.7% على الشخصية و11.4% على النجاح العام و10.7% على المهارات التقنية و6.6% على مهارات التواصل و5.5% على مهارات القيادة و4.7% على النجاح الأكاديمي.

كما أن 79.7% من المديرين ليس لديهم مشكلة في توظيف زملاء أكثر مهارة منهم. كما ستوظف الأغلبية (62.9%) مرشحين "مختلفين جدا"، بينما قال 10.6% فقط إنهم لن يفعلوا ذلك. ويعتبر 37.2% من أصحاب العمل أن المستوى المتوسط هو المستوى الأكثر تحديا لإدارته رغم أن نسبة قريبة قدرها 34.4% تعتقد أن المستوى المبتدئ أكثر صعوبة.

ويقول معظم المديرين (29.9%) إن أكبر تحد في عملهم هو إدارة فريق متعدد الثقافات رغم أن تعزيز الثقة والولاء يعد تحديا أيضا بحسب 24.8%. ومن المسائل الأخرى التي يجدون فيها تحديا هي التحفيز وإلهام فريق العمل (18.6%)، وكذلك تشجيع التواصل المفتوح (16.2%) والتدريب (5.7%) والإحالة المناسبة (4.8%).

ويعتقد نحو نصف المشاركين (44%) أن الإدارة الجزئية ضرورية، وذلك بوجود 14.4% فقط ممن يعتقدون أنها فكرة سيئة للغاية . ومن المثير للاهتمام أن 53.4% من المديرين يعتقدون أن مهارات الإحالة التي يتمتعون بها متوسّطة. أما في ما يخص ضعف الأداء، فصرح 47.9% أنهم يسرحون الموظف بعد توجيه عدة إنذارات له، فيما قال 37.3% إنهم يقومون بذلك بعد توجيه تحذير واحد.

وعن العلاقات، يصف 71.5% من المديرين علاقتهم مع فريقهم بأنها ودية، ويوضح نحو ربعهم أنها أكثر رسمية، فيما قال 3.9% ان علاقة التفاعل بين أعضاء فريق العمل يسودها الخوف. وبطريقة تكاملية مع هذه الأرقام، يقول 68.2% من المديرين إنهم مستمتعون بمنصبهم إلى حد كبير.

وفيما يتعلق بالموظفين، فأكثر ما يبحثون عنه هو التواصل الدائم وباحترام مع المدير، وذلك بوجود 35.1% ممن فضلوا هذا الخيار على الخيارات الأخرى. ويريد 20% بيئة عمل جيدة، و16.6% مكافآت وتقدماً مهنياً، و13.4% تدريباً وتعلّماً، فيما يفضل 9.9% التوازن بين الحياة الشخصية والعملية، ويقدّر 5% فقط الأمن الوظيفي على المدى البعيد.