يؤكد الخبراء أن شراء أحد أجهزة الحاسب الدفتري من فئة "ألترابوك" قد يكلف المستهلك نحو 1300 دولار بينما يؤدي شراء نسخة أقل كلفة إلى اضطراره لقبول الكثير من القيود، مثل حجم ذاكرة صلبة محدود للغاية ومحرك أقراص صلبة بطيء على نحو ملحوظ وليس هذا فحسب بل من المحتمل أن تعاني من عدم وجود منفذ وصلات "يو إس بي 3" ، حسبما أفادت مجلة "سي تي" الألمانية المتخصصة.
وتتوافر أجهزة الحاسب الدفتري فئة "ألترابوك" من إنتاج إنتل- مطروحة في الأسواق بالفعل بسعر يبدأ بنحو 800 يورو (1030 دولاراً) ما يعني أن السعر انخفض بشكل كبير.
وكان سعر هذا الجهاز قبل عدة أشهر فقط 1500 يورو وأكثر، وهو ما جعلها تنتشر بسرعة لأنها خفيفة ويحتويها إطار عالي الجودة كما أن بطاريتها تعمل بكفاءة طيلة خمس ساعات على الأقل، بالإضافة إلى قدر هائل من الإمكانات.
وعلى المستخدم أيضاً أن يتعرف على حجم الذاكرة الفعلي قبل الشراء، ذلك أنه يستحيل في الغالب إضافة وحدة ذاكرة إضافية، لأن وحدات الذاكرة غالباً ما تأتي مثبتة باللحام في أجهزة الحاسبات الدفترية من فئة ألترابوك. لذا عليه أن يتأكد من شراء طراز بذاكرة تشغيل كافية أو على الأقل جهاز يمكن إضافة وحدة ذاكرة إضافية له.
فكرة أخرى جديدة تم تنفيذها في جهاز الحاسوب الدفتري فئة ألترابوك وتتمثل في أنه مزود ببطارية داخلية لا يمكن استبدالها بأخرى.