أعلنت حكومة نيوزيلندا موافقتها على صفقة مثيرة للجدل لبيع 16 مزرعة ألبان نيوزيلندية إلى شركة "شنغهاي بينجشين جروب" الصينية التي تعهدت بضخ استثمارات جديدة لتنمية منتجات الألبان بهدف التصدير إلى الصين.

وقد أقر وزيران في الحكومة النيوزيلندية توصيات "مكتب الاستثمار الأجنبي" الذي يتولى مراجعة صفقات استحواذ شركات أجنبية على شركات أو أصول نيوزيلندية. فقد أوصى المكتب بقبول عرض الشركة الصينية لشراء المزارع من خلال فرعها النيوزيلندي "ميلك نيوزيلندا هولدنج ليمتد".

وقال الوزيران موريس وليماسون وجوناثان كولمان إن "استحواذ ميلك نيوزيلندا سوف يوفر المزيد من الدعم لإمدادات منتجات الألبان عالية الجودة للسوق الصينية ويساعد في وضع أسس لفرص اقتصادية وتصديرية أكبر مع الصين".

واحتاج مكتب الاستثمار الأجنبي إلى تسعة أشهر لدراسة الصفقة في ظل معارضة سياسية لها حيث اضطرت الحكومة إلى تأجيل اتخاذ قرار بشأنها إلى ما بعد الانتخابات العامة التي أجريت في نوفمبر الماضي التي فازت فيها. يأتي ذلك فيما أعلن كونسرتيوم محلي يمثل قبائل «ماوري» المحلية ومنتجي ألبان كان قد قدم عرضاً منافساً لشراء المزارع التي تحتاج إلى سيولة نقدية قيمتها 200 مليون دولار نيوزيلندي (162 مليون دولار أمريكي) اعتزامه اللجوء إلى القضاء لإلغاء الموافقة على الصفقة.