أفاد بحث جديد أجرته ديلويت أن العديد من المسؤولين التنفيذيين يتوقعون أن تشهد سنة 2012 نقصاً في توافر العناصر المؤهلة للقيادة. ورصد التقرير عدداً من المسارات اللافتة لاستراتيجيات إدارة وتطوير المواهب في الشركات، وكشف عن كيفية تعامل الشركات مع التغيّر المقلق الذي يشهده الواقع الاقتصادي.
وفي ظلّ تزايد الطلب على العناصر المؤهلة وخاصة المواهب عالمياً، يزداد الضغط لإعداد استراتيجيات فاعلة تركز على الأسواق الإقليمية. إذ يواجه المسؤولون التنفيذيون في منطقة آسيا والمحيط الهادئ حاجات ملحّة مصحوبةً بنقص لافت على صعيد العناصر المؤهلة والقيادية في مجالات البحوث والتطوير (68%)، والعمليات (64%) والإستراتيجية والتخطيط (62%).
ويرى المستطلعون في الأميركيتين أن النقص يطال بشكل أساسي المواهب في القيادات التنفيذية والتشغيلية (56% في الحالتين)، في حين كان تأثر الشركات في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا بنقص هذه المواهب أقل حدة وفق مسؤوليها.
وفي هذا الإطار، قال غسان تركية، الشريك في قسم الاستشارت في ديلويت الشرق الأوسط إن النتائج الواضحة لبحثنا أتت على شقين إن التوافق العالمي حول وجود نقص متزايد على الأرجح على مستوى القيادة التنفيذية، والتفاوت اللافت في الحاجات إلى المواهب وفقاً للمناطق في العالم.