عاد المستكشف عمر سمرة - البالغ من العمر 33 عاماً - إلى دبي لاحتساب انبعاثاته من غاز ثاني أكسيد الكربون، وذلك لموازنة أي ضرر بيئي تسببت به مغامرته الناجحة في تسلق قمة جبل فينسون البالغ ارتفاعه 16,050 قدم، والذي يعد أعلى جبال القارة القطبية الجنوبية.
وبموجب اتفاقية رعاية مع شركة "أدفانسدد غلوبال تريدنج" المختصة بتداول أرصدة الكربون والتي تتخذ من دبي مقراً لها، سيتم احتساب انبعاثات الكربون الصادرة عن حملة سمرة وتحييد العدد المناسب من أرصدة الكربون المترتبة عليها بموجب الخفض الطوعي للانبعاثات.
وقال المستكشف المصري عمر سمرة أثناء تواجده في مكاتب "أدفانسد غلوبال تريدنج": "لطالما حلمت ببلوغ أقاصي مرتفعات القارة القطبية الجنوبية، وأنا فخور بشراكتي مع أدفانسد غلوبال تريدنج التي أتاحت لي فرصة تحقيق ذلك دون التسبب بأي آثار مضرة بالبيئة. وقد تم تنظيم هذه الحملة لضمان خفض آثارنا البيئية، ومع ذلك ستقوم الشركة بموازنة الانبعاثات المتبقية التي نعجز عن خفضها لضمان الحيادية التامة لهذه الرحلة فيما يخص انبعاثات الكربون".
وكانت الحملة قد بدأت يوم 25 ديسمبر 2011 عندما شد فريق سمرة رحاله نحو القارة القطبية الجنوبية على متن طائرة باتجاه بونتا أريناس في التشيلي، ومنها إلى القارة القابعة جنوبي العالم على متن طائرة شحن عسكرية روسية تدعى "إليوشن 76" حطت رحالها على مدرج هبوط جليدي في منطقة "يونيون جليشر" بالقطب الجنوبي وهي محملة بالمعدات والطعام والمؤن.
ومن ثم بدأ الفريق رحلته باستخدام الزلاجات، ومعدات السحب، وحقائب الأمتعة، ومؤونة الطعام وصولاً إلى مخيم "لو كامب" حيث أقاموا هناك بضعة أيام للتأقلم عند أسفل الجبل قبل تسلقه وبلوغ قمته بعد رحلة مضنية استمرت 9 ساعات.
