أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما أثناء زيارته الأخيرة إلى مدينة ملاهي والت ديزني عزمه السعي وراء تسهيل إجراءات منح التأشيرات للسياح الدوليين الزائرين للبلاد.
وذكر أوباما، أثناء وقوفه أمام قاعة الرؤساء بمنتجع المملكة السحرية في ديزني وورلد أنه يريد وضع استراتيجية جديدة للسياحة في البلاد من أجل تعزيز الاقتصاد الأميركي، من خلال مجموعة من المبادرات التي من شأنها تسريع عملية إصدار التأشيرات للسائحين وزيادة عدد الزائرين الوافدين من الدول الصاعدة.
وقال أوباما مازحاً إن زيارة لمنتجع "والت ديزني" وفرت له فرصة نادرة لجعل ابنتيه ساشا وماليا يحسدانه، معرباً عن سعادته بلقاء ميكي ماوس. وأضاف: دائماً ما يسرني لقاء زعيم عالمي له أذنان أكبر من أذناي.
وأوضح الرئيس الأميركي أن بلاده في حاجة لتوسيع برنامج الإعفاء من التأشيرات الذي يسمح لمواطني 36 دولة بزيارة البلاد دون تأشيرة، مشيراً إلى أن الحكومة ستنظر في إضافة تايوان إلى البرنامج. كما كلف وزارة الخارجية بزيادة عدد المسموح بإصدار تأشيرات لهم من سياح الصين والبرازيل بنسبة 40%، حيث إن هناك المزيد من سكان كلا البلدين سيقدرون على السفر إلى الولايات المتحدة في الأعوام المقبلة.
