تستضيف الحكومة البريطانية أكبر مؤتمر استثماري شهدته بريطانيا على الإطلاق خلال دورة الألعاب الأولمبية التي تستضيفها لندن في يوليو المقبل. وهذا البرنامج المبتكر، والذي تديره الهيئة البريطانية للتجارة والاستثمار، يتيح للشركات الأجنبية الالتقاء لمناقشة الفرص والقضايا التي لها تأثير عليها، وسوف يتولد عنها مع مرور الوقت ما يفوق مليار جنيه استرليني من العائدات الإضافية للشركات البريطانية.

ووضعت الحكومة البريطانية برنامجا للجمع بين الشركات البريطانية والشركات الأجنبية خلال الدورة. وقالت في بيان: إن سلسلة المؤتمرات المصاحبة للدورة الأولمبية - والتي تعتبر منصة لعرض الشراكات الدولية وأفضل ما لدى الشركات البريطانية من خبرات ومهارات - تمثل عنصرا أساسا في هذا البرنامج الذي يمتد ابتداء من عشية انطلاق الدورة وحتى نهايتها.

 وقال رئيس الوزراء ديفيد كاميرون إن الدورة ستشد أنظار العالم إلى بريطانيا بينما نستضيف ليس فقط عرضا رياضيا لا نظير له، بل كذلك فرصة للشركات من أنحاء العالم للتواصل وإقامة علاقات عمل هنا في المملكة المتحدة. وتشارك في برنامج الفعاليات هذا شركات بريطانية من مجالات متعددة، إلى جانب كبار الشخصيات العالمية الرائدة في قطاع الأعمال، ما يضع المملكة المتحدة في طليعة الجهود الرامية لمعالجة التحديات الاقتصادية.

ومن جانبه أوضح وزير الأعمال فينس كيبل: تحتل التجارة والاستثمار أهمية كبيرة لأجل تعافي الاقتصاد والازدهار مستقبلا. ومن شأن برنامج تراث الأعمال الأولمبي أن يساعد الشركات البريطانية في التعرف على فرص جديدة للتصدير، وإطلاع المستثمرين الأجانب على أسباب كون المملكة المتحدة مكانا مهماً للاستثمار والنمو فيها.

وتستضيف الحكومة البريطانية في 26 يوليو، عشية انطلاق دورة الألعاب الأولمبية، المؤتمر الدولي للاستثمار، وهو حدث دولي كبير يحضره ما يفوق 200 من قيادات قطاع المال والأعمال في العالم. ويناقش المؤتمر القضايا الهامة التي تواجه كافة اقتصادات العالم، وكــيفية الدفع بالنمو وتحفيز زيادة حجم التجارة والاستثمار والشراكات. وسيتيح المؤتمر فرصة النقاش العالمي، ويضع المملكة المتحدة بمكانة الرائدة بالأفكار، وأمة تتفوق بالإبداع والابتكار، ومصدر للحلول للقضايا العالمية التي تواجه الشركات.

ويشارك في المؤتمر العالمي للاستثمار رؤساء المصارف الدولية والمركزية (بما فيها بنك إنجلترا)، وصناديق الثروات السيادية، ووزراء التجارة الخارجية من الأسواق الرئيسة الناشئة، وكبار مديري الاستثمار العالمي، والرؤساء التنفيذيون لشركات من قطاعات الطاقة والبنية التحتية والتكنولوجيا والرعاية الصحية.

ومن بين الشركات التي أكدت مشاركتها كمتحدث في المؤتمر: إيه آر إم (المنتجات الإلكترونية الرقمية)، أوتونومي (برمجيات البنية التحتية)، غلاكسو سميث كلاين (المواد الصيدلانية)، فودافون (للاتصالات المتنقلة)، دبليو بي بي (للتسويق). ومن بين الشركات التي أكدت حضورها كذلك: إيرباص، مؤسسة الصين لإدارة رؤوس الأموال الدولية، شركة موانئ دبي العالمية، غيمسا (المختصة بالتوربينات الهوائية)؛ مصرف غولدمان ساكس الاستثماري، شركة محرك البحث غوغل، إتش تي سي (للهواتف الجوالة)، إيبردرولا (الطاقة)، مؤسسة كوريا للاستثمار، شركة نيسان، برودينشال (الخدمات المالية الدولية)، مصرف ستاندارد تشارتارد.