أعلنت شركة أوبل الألمانية لإنتاج السيارات والتي تعاني عجزاً مالياً كبيراً أنها تتوقع عاماً عسيراً لكنها أشارت إلى أنها ستعيش حالة من الصعود رغم وضع السوق التي تتسم بالتعثر.

وقالت المديرة التنفيذية لقطاع التشغيل بالشركة إيميلدا لابي في روسلسهايم بولاية هيسن وسط ألمانيا إن عام 2012 سيكون عاماً صعباً من الناحية الاقتصادية، لكننا ننظر بتفاؤل للعام الجديد الذي سنقوم خلاله بزيادة حصة معروضاتنا من السيارات مرة أخرى.

وتضع الشركة آمالها خلال العام الجديد على طرازات "أسترا جي تي سي"، و"زافيرا تورر"، والسيارة الالكترونية "أمبيرا" التي يبدأ إنتاجها منتصف يناير الجاري.

وكانت أوبل باعت في العام الماضي داخل السوق الألمانية 254605 سيارات، وهو ما يزيد بنسبة 9% على العام قبل الماضي. وأفادت بيانات المكتب الاتحادي للسيارات أن الماركات الأخرى مثل أودي، وبي إم دبليو، وفورد، وبورش، وفولكسفاغن حققت ارتفاعاً في حجم مبيعاتها داخل السوق الألمانية خلال العام 2011 زادت نسبته على 10%، بينما لم تحقق مرسيدس ارتفاعاً أكثر من 1.6%.

أما فيما يتعلق بحجم المشاركة في سوق السيارات فقد حققت أوبل نسبة قدرها 8.02% العام الماضي مقابل 8.01% خلال العام 2010.