دشنت الشركة العربية لبناء واصلاح السفن الرصيف البحري الجديد لإصلاح السفن بطول 1.38 كلم، حيث أناب الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، نائب الملك ولي العهد، لحضور الاحتفال في مقر الشركة الذي شارك فيه قادة قطاع الأعمال في البحرين وضيوف كبار من قطاع الملاحة البحرية العالمي الحكومي والخاص من داخل وخارج البحرين .

ورحب الشيخ دعيج بن سلمان بن دعيج آل خليفة، رئيس مجلس إدارة أسري، بالضيوف وأشاد بالجهود الكبيرة التي بذلها جميع المعنيين بتنفيذ برنامج أسري للتوسع بتكلفة 188 مليون دولار أميركي والتي توجت بافتتاح الرصيف البحري الجديد لإصلاح السفن بطول 1.38 كلم.

ويمثل تدشين الرصيف الجديد محطة بارزة في تطور قطاع الملاحة البحرية وصيانة وإصلاح السفن في البحرين بما يعزز مكانة المملكة الاقتصادية على الصعيدين الإقليمي والعالمي انسجاما مع رؤية البحرين الاقتصادية 2030.

ومنذ بدء عملياتها في أكتوبر 1977 استمرت أسري في توسيع منشآت تصليح وصيانة السفن التابعة لها. فبالإضافة إلى الرصيف الجديد، تشتمل هذه المنشآت على حوض جاف يستقبل سفنا تصل حمولتها الساكنة إلى 500 ألف طن، واثنتين من الأحواض العائمة القادرة على خدمة السفن التي تصل حمولتها الساكنة إلى 80 ألف طن و120 ألف طن على التوالي، واثنتين من أكبر زلاقات السفن في المنطقة، و15 مرسى تصليح. ويدعم جميع هذه الأحواض والمزالق مجموعة كبيرة من الورش التي تقدم خدماتها لأنواع متعددة من السفن الصغيرة والكبيرة على حد سواء.

وقال كريس بوتر الرئيس التنفيذي لأسري: "لقد تحولت البحرين بفضل موقعها الاستراتيجي وإمكاناتها البحرية إلى مركز بحري رئيسي ولاعب عالمي في مجال الملاحة البحرية خلال السنوات الماضية."