قال الأمير الوليد بــن طلال في تصريحات صحفية أمس إن الوقت الحالي مناسب جداً لبناء برج المملكة في جدة، نظراً لانخفاض أسعار مواد البناء من جهة ولافتقار مدينة جدة إلى مشاريع مثل هـــــذا المشروع، معتبرا أن المشروع سيحدث نقلة نوعية وتغيرا جذريا في المدينة على مستوى الأعمال والمشاريع بعد إنجازه.
وأكد أن تكلفة بناء برج المملكة ستقل بحوالي 270 مليون دولار عن تكلفة بناء برج خليفة بالرغم من أنه أطول منه بنحو 20 % وقال إن الاستفادة من خبرة "إعمار" ساهمت في تقليص التكلفة. وأشار إلى أنه من غير المهم أن يكون البرج الأطول في العالم، ومؤكداً في نفس الوقت أنه إذا تخطّي طوله ارتفاع برج خليفة بأكثر من 200 متر سيُعد الأمر مهماً جداً. وقال إنه لن يتمّ الإعلان عن الارتفاع النهائي للبرج قبل العام الأخير من أعمال البناء،
وعن التسمية السابقة للبرج ببرج الميل وطول الـ 1600 متر قال "هذه الفكرة لم تكن مطروحة أبداً، وطالما قلنا إنّه برج يزيد ارتفاعه على الألف متر، إلا أنّ بعض وسائل الإعلام أخذت تتداول تلك التسمية، ولكننا لم نفكّر يوماً بهذا الرقم".
وتوقع أن يمتدّ معدل العائد الداخلي للمشروع على عشر سنوات، مشيرا إلى أن المدّة ستطول أكثر، نظراً لوجود أقساط سنوية إضافة إلى إيرادات متكرّرة. وفيما يتعلّق بالسنوات العشر المقبلة، توقّع نسبة من 25 إلى 30 % عن المشروع برمّته.
وعن مشكلة التأجير التي قد تواجه برج المملكة مثل ما يحدث الآن مع برج خليفة قال الوليد إن برج خليفة تم بيعه بالكامل ومشكلة التأجير واجهت الملاك الحاليين وليس المستثمر الأصلي، يضاف إليها أن المشروع انتهى في ذروة الأزمات الاقتصادية في دبي والعالم، في حين وقت إنشاء المشروع في جدة يختلف عنه في دبي مع مراعاة الكثافة السكانية العالية في السعودية مقارنة بدبي ونقص المعروض من هذه المشاريع أيضا في جدة في حين دبي تعاني فائضا كبيراً.