خلافاً لما يظنه الكثيرون، تبقى الصحراء معنىً مرادفاً للحياة. فهي مفعمة بالحيوية والنشاط والإثارة ومليئة بالمفاجآت التي تبهج الضيوف والزوار الذين يختارون الإقامة في منتجع وسبا المها الصحراوي أحد فنادق ومنتجعات لكشوري كولكشن التابعة لمجموعة ستاروود.

فالزوار يمكنهم أن يختاروا نشاطين مجانيين عن كل ليلة يقيمون فيها في هذا الفندق الذي سبق أن حصد عدة جوائز. حيث يمكنهم أن يتوقعوا تجربة تخلّد الذاكرة كل لحظة من لحظاتها بفضل الخبرة العميقة التي يتمتع بها هذا الفندق وما يحيط به من نباتات وحيوانات.

أما النشاطات فلا تُعدّ ولا تُحصى، ولكل ضيف نصيبه منها. فهواة الرياضة مثلاً يستطيعون ممارسة رماية السهام أو الاكتفاء بالتنزه في أحضان الطبيعة الصحراوية. وأما محبو البيولوجيا وعلماء الأحياء والنباتات فيمكنهم أن يختبروا معرفتهم في هذين المجالين في نزهات في الطبيعة يقودها مرشد محترف يطلعهم على معلومات دقيقة متعلقة بالحيوانات والنباتات والبيئة المحيطة بالفندق. تجدر الإشارة إلى أنّ هذه النزهات تُنظم بناء على الطلب وبحسب مستوى اللياقة البدنية التي يتمتع بها كل ضيف وحسب الطقس.

أما رماية السهام فيمكن ممارستها في أي وقت من النهار لكنّها تبقى أفضل وأكثر متعة في الساعات التي لا تشهد ارتفاعا لدرجة الحرارة. وفي هذا النشاط، توضع الأهداف على بعد 20 متراً ليعمل الضيوف على إصابتها علماً أنّ الخبرة في الرماية ليست ضرورية لذلك.

وبسبب وقوعه في الصحراء، فلا شك في أنّ زيارة منتجع المها تبقى غير مكتملة دون القيام بجولة سفاري في الصحراء على متن مركبة رباعية الدفع تنقل الضيوف إلى أبعد أجزاء الصحراء وتسير بهم على مهد التلال الرملية.

ولمحبي الصقور حصتهم أيضاً. فيستطيع هؤلاء أن يختاروا هذا النشاط في الصباح المبكر حيث تتسنى لهم فرصة حمل الصقور إلى جانب الاستماع إلى تاريخ تربيتها والاطلاع على مدى أهميتها في منطقة الخليج العربي. وبالإضافة إلى الصقور، يستطيع الضيوف أيضاً مشاهدة طيور أشدّ شراسة مثل النسر البني والبومة النسارية الصحراوية.

من النشاطات الأخرى التي يقدمها فندق المها للضيوف ركوب الخيل والجِمال. فهذا الفندق يحتضن 16 حصاناً عربياً أصيلاً يمكن ركوبها والقيام بنزهة رائعة على ظهرها في أحضان الطبيعة الصحراوية. أما ركوب الجمال فهو تجربة مثيرة في الصحراء. يمتد هذا النشاط على طول 40 دقيقة وهو ممتع ومفيد في آن معاً. بفضل هذا النشاط، يتعلم الضيوف الكثير عن الجِمال التي يُطلق عليها اسم "سفينة الصحراء". وفي هذا الإطار، تجدر الإشارة إلى أنّ ركوب الجِمال نشاط جماعي وغير فردي وهو يترافق مع وقفة عند مغيب الشمس لتُقدم للضيوف المشروبات والوجبات الخفيفة.

أما أولئك الذين يفضلون نشاطاً أقل تعباً، فتبقى النزهة في محمية المها خياراً مناسباً بالنسبة لهم حيث تتسنى لهم فرصة التنزه في محيط المها المذهل لتصوير الحيوانات والنباتات وغير ذلك. وخلال النزهة، يقوم المرشد بإطلاعهم على معلومات مفيدة عن النباتات والطيور المحلية والمهاجرة إلى جانب معلومات مهمة عن زواحف الصحراء التي يمكنهم مشاهدتها وهم في المركبة. وعدا الحيوانات، يستطيع المتنزهون أيضاً أن يتمتعوا بالتلال الرملية والطرق المفروشة بالحصى.

وفي هذا الصدد، قال آرن سيلفيس، مدير عام منتجع وسبا المها الصحراوي: "بوصفنا واحداً من المنتجعات الرائدة في العالم، يستقطب فندق المها عملاء ذوي أذواق مختلفة. ولذلك، صُممت مجموعة نشاطاتنا لتليق بهذه الأذواق .

وتتجاوز توقعات كل ضيف من جهة، وتعزّز تجربة إقامته في المنتجع بشكل عام وعلى جميع المستويات من جهة أخرى".

لا يكتفي منتجع المها بالنشاطات السابقة الذكر لكنّه يضع نصب أعينه أيضاً استقطاب المزيد من الضيوف والزوار. ولتحقيق هذه الغاية، يقدم باقات نهارية لمن يود الاستمتاع بحسن الضيافة وجمال الطبيعة والراحة المنقطعة النظير التي يوفرها هذا الفندق من دون ضرورة تمضية الليلة فيه. فالضيوف الذين يرغبون في الاستمتاع بالنشاطات العديدة، يمكنهم ان يختاروا "باقة النشاطات". وبفضل هذه الباقة، يستطيع الضيوف اختيار نشاطين مثيرين من مجموعة طويلة من النشاطات المتوفرة في المنتجع مثل ركوب الخيل، نزهات في الطبيعة برفقة مرشد، ركوب الجمل، النزهات في البرية، رحلات السفاري في الصحراء ورماية السهام. للضيوف أيضاً إمكانية مشاهدة الصقور والخيول في الاسطبلات. وتتضمّن الباقة أيضاً وجبة غداء في مطعم الديوان إلى جانب السباحة في المسبح والخدمات الاستجمامية. وإلى ذلك، يستطيع الضيوف أيضاً مغادرة المنتجع في وقت متأخر من النهار بحسب ما يريحهم.