منحت جامعة باث البريطانية خليل محمد شريف فولاذي، رئيس مجلس إدارة المصرف المركزي في الدولة شهادة الدكتوراه الفخرية في القانون؛ تقديرا منها للخدمات العامة المتميزة التي قدمها خلال مسيرته المهنية.

وقال البروفيسور كريستوس لونيديس، رئيس وأستاذ قسم الاقتصاد والمالية في جامعة باث: يعتبر خليل فولاذي من الشخصيات القليلة التي تشكل جسرا بين العالم الحديث والعالم العربي، حيث ساهم من خلال عمله ووفائه لبلاده في تعزيز دور الإمارات كلاعب رئيس في الأسواق المالية العالمية.

وتسلم فولاذي شهادة الدكتوراه الفخرية خلال حفل التخرج الشتوي الذي أقيم في حرم الجامعة بحضور الخريجين الجدد، أعضاء هيئة التدريس، بالإضافة إلى عدد من الأكاديميين البارزين وزملاء الجامعة الفخريين في مختلف المجالات.

ويقضي تقليد جامعة باث البريطانية بمنح شهادة الدكتوراه الفخرية لنخبة مختارة من الشخصيات بالتزامن مع احتفالاتها السنوية بتخريج طلابها، حيث تمنح هذه الشهادات الفخرية للأفراد المتميزين في عدد من المجالات والتي تشمل الأكاديمي، السياسي، الخدمة العامة والخدمة الاجتماعية، الاقتصاد، العلوم الإنسانية والفنون.

واستذكر فولاذي في كلمة له أثناء الحفل الحياة الجامعية التي عاشها في كنف جامعة باث، التي تخرج منها بدرجة البكالوريوس مع مرتبة الشرف في الاقتصاد، وعبر عن فخره واعتزازه لانضمامه إلى مجموعة متميزة من المكرمين الذين سبقوه في هذه التجربة الفريدة.

وأشار فولاذي إلى انه عاصر خلال مسيرته المهنية التي بدأت منذ ثلاثة عقود العديد من التقلبات التي شهدها الاقتصاد العالمي، حيث كانت رؤيته ومازالت تقوم على مبدأ خدمة وطنه بأفضل طريقة ممكنة، وذلك بهدف المساهمة في تمكينه من لعب دور جوهري في الاقتصاد العالمي.

ولفت فولاذي إلى أن هذا التكريم من جامعة باث البريطانية ما كان ممكنا لولا الدعم الذي تلقاه من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لأبنائه المواطنين، للحصول على أعلى المراتب العلمية.

وأكد انه واثق من نجاح اقتصاد الإمارات في تخطي كل الأزمات التي يشهدها الاقتصاد العالمي، حيث انه ساهم منذ انطلاقة الاتحاد ومن خلال عمله الدؤوب خلال الأعوام الثمانية التي قضاها لدى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس الدولة، في تعزيز مكانتها كعنصر رئيس مؤثر في الاقتصاد العالمي. وشغل فولاذي منصب العضو المنتدب وعضو هيئة تأسيس مصرف أبوظبي الإسلامي خلال أعوام 1996 إلى 1998 ورئيس لجنة تأسيس مصرف الهلال في عام 2007.

كما حقق من خلال مناصبه التي تولاها في جهاز أبوظبي للاستثمار كمدير تنفيذي لعدة دوائر شملت دائرة التقييم والمتابعة ودائرة العقارات وكمدير لمكتب الجهاز في لندن وآخرها كمدير تنفيذي لدائرة الخزينة والسندات، تغييرا جوهريا في طبيعة استثمارات الجهاز.

وذلك من خلال وضع واعتماد السياسات والمرجعيات الجديدة وأفضل الممارسات الخاصة بالاستثمار، وجعل صناعة الاستثمار أكثر مسؤولية وشفافية وضمان تحقيقها لعائدات طويلة المدى تساهم في النمو المستدام والمسؤولية الاجتماعية. وساهمت نجاحاته وانجازاته المتميزة في أن يعين عضوا في مجلس إدارة جهاز أبوظبي للاستثمار الذي يعد من أهم المؤسسات المالية في الدولة.