تبدأ كوبا من أول يناير المقبل تدريجيا تأجير الورش المملوكة للدولة إلى الراغبين من القطاع الخاص في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز هذا القطاع. وقالت صحيفة جرانما الناطقة باسم الحزب الشيوعي الحاكم في كوبا إن العاملين في شركات العمل اليدوي التابعة للدولة سوف ينتقلون تدريجيا وعلى مدار عام إلى القطاع الخاص المتنامي في البلاد. وكان النظام الشيوعي الذي تولى الحكم في كوبا قد نقل جميع المشروعات الصغيرة إلى ملكية الدولة في أواخر ستينيات القرن الماضي. ومن بين الورش التي سيتم تأجيرها للقطاع الخاص ورش النجارة والمجوهرات وصيانة الأقفال وصيانة الأجهزة المنزلية. وهذه الإجراءات جزء من إجراءات أوسع لإصلاح الاقتصاد الكوبي. وتعتزم الحكومة تأجير معدات ومنشآت الورش بحيث يمكن للعاملين فيها استخدام مهاراتهم الفنية لصالحهم كما حدث في قطاعات أخرى تم تطبيق هذه الخطوة فيها مثل محال تصفيف الشعر. وسيكون من حق العمال تحديد مواعيد فتح وغلق المحال وأسعار الخدمات التي يقدمونها. وسوف يتم تطبيق هذه الخطوة في ستة أقاليم من بين 15 إقليما في كوبا قبل أن يتم توسيع نطاق التطبيق إلى باقي أنحاء البلاد.